hajjahnews

العدو يُبعد باحثًا مقدسيًا عن المسجد الأقصى ستة أشهر

أصدرت شرطة العدو الصهيوني، اليوم الأحد، قرارًا بإبعاد الباحث والمشرف التربوي المقدسي أحمد الصفدي عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، بعد تسليمه القرار بشكل رسمي.

وبحسب مصادر محلية، فإن القرار صدر دون توضيح أسباب واضحة، ويأتي ضمن سياسة الاستهداف المتواصلة بحق الشخصيات المقدسية من ناشطين وباحثين، وفرض قيود تعسفية على وصولهم إلى المسجد الأقصى وأداء شعائرهم الدينية فيه.

وتشهد الفترة الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في قرارات الإبعاد والمنع التي تطال المقدسيين، في سياق محاولات العدو الصهيوني تفريغ المسجد الأقصى من روّاده وحراسه، وفرض واقع جديد يخدم مخططاته التهويدية.

ويُعد الصفدي باحثًا ومحللًا سياسيًا فلسطينيًا، ومن الشخصيات البارزة في متابعة وتوثيق قضايا مدينة القدس المحتلة والشأن السياسي الفلسطيني، كما يُعرف بعمله مشرفًا تربويًا، حيث تركز دراساته على محاولات العدو تغيير المناهج التعليمية في القدس وطمس الهوية الثقافية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، أفاد مركز معلومات وادي حلوة – سلوان بأن مخابرات العدو الصهيوني استدعت 35 مقدسيًا من مختلف الفئات العمرية، بينهم كبار سن وشبان وفتية ونساء، إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة بالقدس، حيث سُلّموا قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع مع إمكانية تجديدها.

وأوضح المركز أن سلطات العدو الصهيوني طالبت المستدعين بالحضور مجددًا إلى مراكز التحقيق عقب انتهاء فترة الإبعاد، كما سلّمتهم قرارات خطية بذريعة “وجود خشية ملموسة من الإخلال بالنظام العام والأمن”، وفق ما ورد في نص القرار.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كثّفت سلطات كيان العدو الصهيوني سياسة الإبعادات عن المسجد الأقصى المبارك، في تصعيد يراه مقدسيون ومتابعون خطوة استباقية تستهدف تفريغ المسجد من المرابطين وروّاده قبيل رمضان. وتركّز هذه القرارات على نشطاء مقدسيين، وحراس الأقصى، وشخصيات معروفة بالرباط.