يعتقل العدو الصهيوني أكثر من 9 آلاف و350 فلسطينيا في سجونه حتى مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري؛ بحسب ما أورد بيان مشترك لنادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين.
وأشار البيان إلى أن معطيات مؤسسات الأسرى وإدارة سجون العدو الصهيوني أظهرت أن “عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية بلغ حتى كانون الثاني/ يناير 2026 أكثر من 9350 أسيرًا ومعتقلًا”.
وأوضح البيان أن “من بين الأسرى 53 سيدة، بينهن طفلتان، و350 طفلًا محتجزًا في سجني ’مجدو’ و’عوفر’”.
وأشار إلى أن عدد المعتقلين الإداريين (من دون تهمة) وصل إلى 3385، فيما صنّف العدو نحو 1237 معتقلًا ضمن فئة “المقاتلين غير الشرعيين”، من دون احتساب جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات “جيش” العدو الصهيوني ، وتشمل هذه الفئة أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسورية.
وحسب المعطيات، فإن نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين محتجزون دون توجيه تهم، أي ضمن الاعتقال الإداري أو فئة “المقاتلين غير الشرعيين”، فيما يشكّل المعتقلون الإداريون وحدهم أكثر من 36% من إجمالي عدد الأسرى.
وتشير التقارير إلى أن هذه الإحصاءات تشمل كافة الفئات العمرية، بما فيها الأطفال والأسيرات، وتؤكد استمرار سياسة العدو الصهيوني الممنهجة في اعتقال الفلسطينيين، لاسيما في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن إجراءات اعتقال إداري واحتجاز من دون محاكمة، إضافة إلى تصنيف عدد كبير منهم ضمن فئة “المقاتلين غير الشرعيين” بحسب القانون الصهيوني، وهو ما يُعد مخالفة للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والأسرى.
وفي وقت سابق الإثنين، قالت حركة حماس، في بيان، إن الأسرى الفلسطينيين في سجون كيان العدو يواجهون ظروفا لاإنسانية في جريمة “مكتملة الأركان”، وسط حالة من الصمت الدولي.
وأوضحت الحركة أن سلطات العدو الصهيوني تتفاخر بجرائم كفيلة بهزّ الضمير الإنساني، ترتكب بحق الأسرى.
ويواصل العدو الصهيوني إخفاء الأعداد الحقيقية حول معتقلي قطاع غزة ومصيرهم، بحسب بيانات سابقة للمؤسسات الحقوقية.
وبالتزامن مع حرب الإبادة الصهيونية بغزة التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت عامين، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولاسيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.
وتحدث أسرى أفرج عنهم العدو الصهيوني أخيرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في سجون الكيان الغاصب، فضلا عن ظهور علامات التعذيب والتجويع على أجسامهم التي بدت هزيلة، بالإضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.
