استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الفلسطينية إقدام قوات العدو على إغلاق بوابات المسجد الإبراهيمي الشريف بشكل متكرر أمام المصلين، في وقت تفتح فيه أبوابه للمستوطنين الصهاينة.
وأدانت الوزارة استهداف طواقم العاملين في الحرم، والتضييق عليهم وعرقلة عملهم اليومي. وأكدت أن هذه الممارسات تمثل اعتداء على صلاحيات الأوقاف وخرقًا للقوانين الدولية.
وشددت على أن “الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة للتضييق على المصلين والحد من وصولهم إلى الحرم، وفرض واقع جديد على الحرم”.
وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، ترافقهم قوات من العدو، البلدة القديمة في الخليل، وفرضوا قيودا على حركة السكان والتجار.
ونهاية الشهر الماضي، سلّمت سلطات العدو الإسرائيلي إدارة الحرم قرارًا يقضي باستملاك الباحة الداخلية، وعلّقت القرار على جدران الحرم من الداخل والخارج.
