فعالية للقطاع الإعلامي في حجة بذكرى المولد النبوي الشريف

نظّم القطاع الإعلامي بمحافظة حجة اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.

وفي الفعالية التي حضرها مسؤولو القطاعات الإعلامية في المحافظة وقيادات تنفيذية وشخصيات اجتماعية وإعلاميون وناشطون، أشار الناشط الثقافي العلامة حسين جحاف إلى المحطات المضيئة من حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وما واجهه النبي الخاتم من حرب إعلامية وتضليلية استهدفت الدعوة الإسلامية منذ بزوغها.

واستشهد بقوله تعالى: “يُرِيدُونَ لِيُطفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفوَاهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ”، مشدّدًا على أهمية سلاح الكلمة في التصدي للمطابخ الإعلامية المعادية انطلاقًا من الواجب الديني في إعلاء كلمة الله والانتصار لدينه.

فيما اعتبر الكاتب والروائي مراد شلي، ذكرى المولد النبوي محطة لاستلهام سيرة الرسول الكريم وأخلاقه وقيمه في الرحمة والتكافل والإحسان، وتحويل محبته إلى سلوك وعمل ومبادرات ملموسة.

وبين أن الإعلام والوعي والرواية والصورة والكلمة ترافق المعركة التي تخوضها القوات المسلحة في مواجهة العدوان وجزء لا يتجزأ من ملحمة الصمود والثبات التي يسطرها الشعب اليمني منذ 12 عامًا، مشيرًا إلى أن الإعلامي والناشط اليوم ليس مجرد ناقل للخبر بل هو مسؤول عن صناعة الوعي ومواجهة التضليل والشائعات.

ودعا الكاتب شلي، وسائل الإعلام والناشطين إلى اعتبار منصاتهم منابر للوعي، وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية وأعمال التكافل والإحسان.

بدوره، استعرض الناشط الإعلامي فيصل المعمري، المبادرات الإنسانية والخدمية التي تقدمها القطاعات والمكاتب التنفيذية بذكرى المولد النبوي وأهمية المساندة الإعلامية لها.

وأعلن عن إطلاق مسابقة إعلامية مفتوحة لـ “أجمل محتوى إبداعي” يوثق مظاهر الابتهاج بالمولد النبوي، موضحًا أن المسابقة التي تستمر حتى الـ12 من ربيع الأول، سيتم سيحصل الفائزين بها على جوائز قيمة.

ودعا المعمرين، المصورين وصناع المحتوى والمبدعين إلى التفاعل مع المسابقة عبر التقاط زينة المنازل والشوارع ولوحات الألعاب النارية التي ستضيء سماء المحافظة وإبراز وجه حجة المشرق.

تخللت الفعالية وصلات إنشادية من الموروث الشعبي لفرقة “البصيرة”.