نظّمت الدائرة الاجتماعية ومكتب هيئة الزكاة وفرع هيئة شؤون القبائل بمحافظة تعز اليوم السبت، لقاءً موسعًا بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وفي اللقاء الذي حضره عضو مجلس الشورى منصور صدام، ووكيل أول المحافظة محمد الخليدي، ووكيل المحافظة قناف الصوفي، أوضح مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، أن التفاعل الشعبي الواسع في المحافظة من مظاهر الزينة وتنظيم أمسيات، يُرسّخ قيم التكافل الاجتماعي، وتوحيد الصف لمواجهة قوى الاستكبار العالمي وأدواتها.
واعتبر إحياء ذكرى المولد النبوي، محطة تعبوية وإيمانية تُعزز من صمود الشعب اليمني في معركة العزة والكرامة، وتُجدد ارتباطه المصيري بنهج الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله، مبينًا أن الارتباط بالرسول الخاتم، منهج جهادي يُترجم في معادلات الردع الحاسم.
وأكد الحباري، أن مؤامرات الأعداء وتحشيداتهم، ستتحطم أمام وعي وصمود الشعب اليمني وجاهزيته الكاملة لكل الخيارات التي تتطلبها مرحلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار”.
ودعا أبناء المحافظة والشخصيات الاجتماعية إلى استمرار التفاعل والمشاركة الواسعة في الأنشطة التحضيرية، والتحشيد المشرّف للفعالية المركزية بهذه المناسبة الدينية الجليلة في 12 من ربيع الأول، تجسيدًا للولاء والوفاء لخاتم الأنبياء والمرسلين.
وخلال اللقاء التي حضرها مديرا فرع هيئة شؤون القبائل عبدالسلام الحميدي، ومكتب هيئة الزكاة بتعز شوقي المغلس، ومسؤول القطاع التربوي الدكتور محمد الذيباني ونائب مدير مكتب الزكاة بالمحافظة فواز حسان، اعتبر مدير إدارة التوعية في هيئة الزكاة بالمحافظة أنس المحيا، ومسؤول فرع الوحدة الاجتماعية بمديرية ماوية عبدالله عبيدان، الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، محطة متجددة لترسيخ الهوية الإيمانية، وتجسيد العهد بالسير على النهج المحمدي في مقارعة قوى الاستكبار ونصرة المستضعفين.
وأوضحا أن إحياء المناسبة يتجاوز مظاهر الفرحة لتغدو موقفًا مبدئيًا وتجسيدًا عملياً لإتباع نهج الرسول الأكرم والاقتداء بجهاده وصبره وأخلاقه، مستنكرَين حالة التنكر والخذلان التي تنتهجها بعض الأنظمة المحسوبة على الأمة تجاه قضايا المسلمين ومقدساتهم.
وأرجع المحيا وعبيدان، العودة إلى كتاب الله والارتباط بالرسول الخاتم والتمسك بنهجه ونصرة المستضعفين، سر قوة ونصر الشعب اليمني في مواجهة العدوان والحصار على مدى سنوات من العدوان والحصار، موكدين أن معركة اليمن اليوم، معركة عقيدة وكرامة وامتداد طبيعي لمواقف النبي الكريم وآل بيته في وجه الطغيان.
وتحدثا عن المفارقة بين مواقف أهل الباطل في تخليد رموزهم، وبين خذلان أنظمة التطبيع التي صمتت وتآمرت أمام المجازر والإبادة بحق أكثر من 200 ألف شهيد وجريح في غزة، وبين محور المقاومة الذي ساند القضية الفلسطينية وناصر غزة منذ اليوم الأول لمعركة “طوفان الأقصى”.
وحث المحيا وعبيدان على إظهار المظاهر الاحتفالية وتزيين الشوارع والأحياء والقرى بالشارات الضوئية والأعلام الخضراء توقيرًا لعظمة المناسبة ومكانة صاحبها في النفوس.
وشدّدا على ضرورة التحشيد والمشاركة في الفعالية المركزية الكبرى التي ستقام في 12 ربيع الأول تأكيدًا على الولاء الثابت ورسالة للعالم بثبات الموقف اليمني المتمسك بالنهج المحمدي الأصيل، ومواجهة العدوان وكسر الحصار ونصرة قضايا الأمة المصيرية.
حضر اللقاء مساعد مدير الأمن العميد رشاد السامعي، وموظفو الجهات المنظمة، وشخصيات اجتماعية وتربوية وقبلية ووجهاء وأعيان، ومسؤولو الوحدات الاجتماعية في المديريات.