إيران: شركة “روساتوم” تعيد خبراءها إلى “بوشهر” وتؤكد مواصلة بناء الوحدتين 2 و3

أعلنت شركة “روساتوم” الحكومية الروسية، اليوم الأحد، بدء إعادة متخصصيها إلى إيران للعمل في محطة “بوشهر” للطاقة النووية.

وأشارت إلى أنّ أول 5 منهم من الكوادر الهندسية والفنية باشروا مهامهم بالفعل، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتخصصين الروس الموجودين حالياً في المحطة إلى 25 شخصاً.

وأكّد المدير العام لشركة “روساتوم”، أليكسي ليخاتشيوف، استمرار أعمال تشييد المباني الرئيسية والمساعدة للوحدتين الطاقة الجديدتين (الثانية والثالثة) في موقع المحطة، بالإضافة إلى بدء الأعمال التحضيرية في المنشآت المائية.

وأوضح ليخاتشيوف للصحافيين أنّ الشركة تخطط لإرسال المجموعة التالية، التي تضم عشرات الموظفين، إلى محطة “بوشهر” خلال الأسبوعين المقبلين، مشيراً إلى أنّ هذه الخطوة مشروطة بعدم حدوث تصعيد جديد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

من جهتها، نقلت وكالة “إيسنا” الإيرانية عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة الطاقة النووية الروسية تأكيده مواصلة بناء الوحدتين، يأتي ذلك بعدما أفاد ليخاتشيوف في وقتٍ سابق بوقوع ضربات في محافظة بوشهر الإيرانية، مع تأكيده عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار في أراضي محطة بوشهر للطاقة النووية.

وكانت “روساتوم”، التي تقوم بتشييد وحدتين جديدتين في بوشهر، قد أجْلت مئات الموظفين بعدما شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.

وتُعدّ محطة بوشهر أول محطة للطاقة النووية في إيران، وتؤدّي دوراً أساسياً في برنامج إنتاج الطاقة الكهربائية الإيراني، فيما تواصل موسكو دعم مشاريع التوسعة والتطوير داخل المحطة.