سير القطاع التربوي اليوم الأربعاء، قافلة دعم وإسناد من مدارس أمانة العاصمة إلى مدارس الساحل الغربي تحت شعار ” كتاب وحقيبة.. وأثر يصنع مستقبلا”.
وخلال تسيير القافلة التي شملت كتبا وحقائب وأدوات مدرسية مختلفة، أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، بجهود المدارس والطلاب وكل من شارك وأسهم في تجهيز هذه القافلة رغم الظروف الصعبة.
وأشارا إلى أهمية مثل هذه المبادرات التي سيكون لها أثر ودور كبير في استمرار العملية التعليمية بمدارس الساحل الغربي وإحباط مخططات العدوان ومرتزقته لعرقلة وإيقاف الدراسة فيها، معتبرين هذه القافلة تجسيدا لمعاني الأخوة والوعي الإيماني في أوساط الطلاب.
وتطرقا عمار والمداني إلى ما تعرضت له العملية التعليمية بمختلف أركانها من استهداف مباشر وممنهج طيلة سنوات العدوان سقط على إثرها مئات الشهداء من الطلاب والكادر التربوي فضلا عن تدمير أكثر من ثلاثة آلاف مدرسة، الأمر الذي يحتم تضافر الجهود واستشعار الجميع لمسؤولياتهم لضمان استمرار العملية التعليمية وإنجاح العام الدراسي.
فيما أوضح مسؤول القطاع التربوي بالأمانة عبدالقادر المهدي أن هذه القافلة تأتي من منطلق استشعار طلاب ومدارس أمانة العاصمة لمعاناة زملائهم بمدارس الساحل الغربي وحرصهم على المساهمة في تطبيع الأوضاع واستمرار العملية التعليمية في تلك المدارس.
حضر تسيير القافلة مدراء المناطق التعليمية وعدد من مديري المدارس.