يكافح رجال الإنقاذ للوصول إلى سكان عالقين تحت الطين والصخور في إقليم نورستان شرقي أفغانستان، بعدما اجتاحت فيضانات كبيرة المنطقة، ما أسفر عن مقتل 23 شخصًا على الأقل، فيما لا يزال نحو 100 آخرين في عداد المفقودين، وفق السلطات.
وتواصل فرق الإنقاذ، مدعومة بعناصر من الجيش ومتطوعي الهلال الأحمر الأفغاني، عمليات البحث والإغاثة في مدينة بارون، عاصمة الإقليم، حيث تسببت الفيضانات في دفن متاجر ومبانٍ تحت الأنقاض، فيما أعاقت كتل الطين والصخور الثقيلة وصول الآليات إلى المناطق المتضررة.
وأفادت السلطات المحلية بأن رئيس بلدية بارون وعدداً من الموظفين الحكوميين من بين المفقودين، بينما دُمرت أجزاء واسعة من الأسواق والمنازل والبنية التحتية.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها تجري تقييماً لحجم الكارثة، في وقت يواصل فيه الهلال الأحمر توزيع المواد الغذائية ومياه الشرب والخيام على المتضررين.
وامتدت تأثيرات الأمطار الغزيرة إلى باكستان المجاورة، حيث أفادت السلطات في إقليم خيبر بختونخوا بمقتل 12 شخصاً، بينما تجاوز عدد ضحايا الفيضانات والأمطار في أفغانستان وباكستان 200 قتيل خلال الفترة بين مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين.
وتعد أفغانستان من أكثر الدول عرضة لتداعيات التغير المناخي، مع تزايد وتيرة الفيضانات والكوارث الطبيعية خلال السنوات الأخيرة.