نظم أبناء مديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم الاثنين، وقفة قبلية مسلحة حاشدة إعلانا للنفير العام والجهوزية الكاملة لخوض المعركة المصيرية لإنهاء العدوان والحصار، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأعلن أبناء شعوب الاستنفار والاستعداد التام لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والتحرك في ميادين الجهاد والكرامة للدفاع عن الوطن والسيادة وانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين.
وجددوا التأكيد على ثبات الموقف في مواجهة قوى العدوان والاستكبار والمخططات التي تستهدف اليمن، والاستعداد لتقديم الغالي والنفيس ورفد الجبهات بالرجال والمال حتى تحقيق النصر.
وفي الوقفة أكد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، أن هذه الحشود والوقفات واللقاءات المسلحة والأنشطة التعبوية، تجسد الوعي والاستنفار الشعبي والجهوزية الجهادية، وتعكس صدق الانتماء والثبات في مواجهة قوى العدوان ومخططاتها.
وأوضح أن هذه الوقفات ليست للاستعراض وإنما تمثل أعمالاً جهادية لها أثر بالغ في إفشال مخططات الأعداء الرامية إلى إرباك الوضع الداخلي.. مؤكدا أن خروج أبناء الشعب اليمني بهذه الصورة الصادقة أسقط رهانات العدو الأمريكي والصهيوني وعملائهم وأدواتهما من المرتزقة والمنافقين.
وقال” إن أبناء اليمن أوصلوا رسالة واضحة إلى الأعداء والمحتلين مفادها أن الشعب اليمني يعرف عدوه الحقيقي، ويعرف من يواصل شن العدوان عليه منذ أكثر من عشرة أعوام، ومن يفرض الحصار عليه ويمنعه من الاستفادة من ثرواته النفطية والغازية، ويواصل نهب تلك الثروات وتحويل عائداتها إلى البنك الأهلي السعودي، في الوقت الذي يُحرم فيه الشعب من حقوقه الأساسية”.
وأشار وكيل أول الأمانة إلى أن النظام السعودي يواصل خطواته العدائية وسياسة المماطلة وتجويع الشعب اليمني، ويرفض تسليم اليمنيين حقوقهم من ثرواتهم الوطنية.
كما أكد أن الحقوق لا تُمنح وإنما تُنتزع، وأن الشعب اليمني تحمّل على مدى سنوات العدوان القصف والاستهداف والحصار، وتدمير البنية التحتية والمطارات والمستشفيات والمدارس والطرق والجسور، ونقل البنك المركزي ونهب الثروات، إلا أن صبره بلغ منتهاه، وأصبح اليوم أكثر استعداداً لانتزاع حقوقه وتحرير وطنه.
وجدد التأكيد على ثبات أبناء الشعب اليمني خلف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وأنه سيظل حاضراً في ميادين العزة والكرامة، ولن يجده الأعداء إلا في المواقع التي يكرهونها.
من جانبه أكد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة حمود النقيب، أن الوقفة الحاشدة تأتي استجابة لدعوة قائد الثورة، وتجسد التمسك بخيار العزة والكرامة، ومواجهة العدوان وكسر الحصار المفروض على الشعب اليمني.
وأشار إلى أن الحشود التي شهدتها مديرية شعوب، تعكس الالتفاف حول القيادة الثورية والسياسية، والتمسك بخيار الصمود والثبات، ومواصلة مساندة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار النقيب إلى أن الشعب اليمني قدم نموذجاً فريداً في نصرة فلسطين ومواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.. مؤكداً أن مواقف اليمن وإيران أسهمت في تغيير معادلات الصراع وإفشال العديد من مخططات الأعداء.
وأكد بيان صادر عن الوقفة ألقاه عضو مجلس الشورى أحمد الشرعبي، الثبات على الموقف من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري وهم اليهود الصهاينة وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب وفي المقدمة أمريكا وإسرائيل.. مجددا التأكيد على مبدأ وحدة الساحات في محور الجهاد والمقاومة.
وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً، ما تحقق من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل.
وأكد البيان الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي.. داعيا الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام.
كما أعلن الجهوزية العالية رسمياً وشعبياً، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار حتى ينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية.
وجدد البيان، التفويض المطلق لقائد الثورة، والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات.. داعيا أحرار الشعب اليمني إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من البلاد، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
تخللت الوقفة بحضور عضوي مجلس الشورى أحمد الزبيري، ومحسن جميل، ورئيس هيئة الأراضي القاضي إبراهيم المنصور ووكلاء الهيئة العامة للزكاة علي السقاف، وأمانة العاصمة محمد البنوس ومحمد سريع، وأمين محلي شعوب محمد الحضرمي، ومسؤول التعبئة عبدالله الكول ومدير الأمن العقيد غانم جزيلان، قصيدة معبرة.
وفي ختام الوقفة أعلن أبناء مديرية شعوب البراءة من الخونة والعملاء، والتفويض لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لمواجهة قوى العدوان والاستكبار.. مؤكدين الجاهزية لتنفيذ أي خيارات تتطلبها المرحلة.
