شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن – رئيس اللجنة الأمنية العليا الفريق الركن جلال الرويشان، في تدشين العام التدريبي لوزارة الداخلية 1448هـ، وذلك استجابة لتوجيهات السيد القائد بالجهوزية المستمرة وتضافر الجهود والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وتشمل الدورات التدريبية التي تقيمها الإدارة العامة للتدريب والتأهيل بالوزارة المجالات (التأسيسية – التخصصية – التنشيطية – النوعية).
وفي التدشين، أشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بالاستعراض الرمزي الذي أقيم بالمناسبة، والذي أظهر قدرات نوعية وكبيرة.. واصفا العرض بالرائع والمتميز والمفخرة لشعبنا العزيز وللسيد القائد ولكل أسر الشهداء والجرحى الأبطال وكل الأسرى المحررين، وكذا الصامدين في معتقلات الأعداء.
وأوضح أن شعبنا اليمني يوجه اليوم رسالة للعدو الحاقد الصهيوأمريكي وأدواته وأذنابه وأذناب أذنابه وأبواقه، بأنه شعب يرفض الاستكانة، بل من المستحيل أن يستكين لأنه شعب عزيز وشامخ.
ولفت إلى أن الشعب اليمني ينفذ توجيهات السيد القائد ومستعد لخوض معركة التحرير.. مؤكدا أن “الجميع مستعد للحظة الصفر لتحرير أرضنا المحتلة من العبث الذي يعاني منه المواطن في المناطق المحتلة، ويعيش دون كهرباء أو غيرها من الخدمات الأساسية”.
وشدد العلامة مفتاح على أنه ليس أمام المجرمين المعتدين إلا الإذعان لصوت الحق وصرخات شعب مظلوم بعدوانهم وحصارهم وبمؤامراتهم على اقتصاده ومعيشته وجرائمهم المستمرة.
وقال مخاطبا دول العدوان “المعاناة المتراكمة لمدة 12 عاما وتلك المتراكمة لعقود، والحروب التي أشعلتموها في بلادنا ومنها جريمة اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وأخيه، وحرف مسار التنمية في اليمن، وجريمة اغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد، ومحاولة إجهاض مشروعه التحرري “يد تبني ويد تحمي”، وغيرها الكثير من الجرائم المقترفة بحق شعبنا لن تفوت على ذاكرة الشعب اليمني، ولن تتحول إلى صرخات استكانة أو بؤس، بل ستتحول إلى قذائف وحمم تتفجر في وجهكم”.
وأضاف “على العملاء والخونة والمرتزقة الذين نهبوا أموال الشعب على مدى عقود من الزمن وذهبوا بها إلى الخارج للاستثمار في الشركات والعقارات والبنوك والتجارة غير المشروعة أن يدركوا بأن استئثارهم وعبثهم بهذه الأموال لن يطول”.. متمنيا التوفيق للقائمين والمشاركين في هذه الدورات وتحقيق غاياتها المنشودة.
وفي حفل التدشين، الذي حضره نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، ووكيلا الوزارة لقطاع الأمن والاستخبارات اللواء علي الحوثي، والموارد البشرية والمالية اللواء علي الصيفي، أكد مدير التدريب والتأهيل بالوزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح المداني، أن وزارة الداخلية من هذا الميدان تعلن عن استعدادها الكامل وجهوزيتها القصوى، واستجابتها المطلقة لتوجيهات القيادة، وذلك من رحاب الإدارة العامة للتدريب والتأهيل التي تفتح أبوابها اعتزازاً لتستقبل الهامات السامقة والقامات الباسقة.
وأشار إلى أن تدشين العام التدريبي الجديد 1448هـ يؤكد على الاستعداد التام لإدخال القوات والوحدات الأمنية في دورات قتالية وتنشيطية وتخصصية مكثفة سواءً في مدرسة الشهيد طه المداني لتدريب الشرطة، والمركز التدريبي العام لتدريب الشرطة في عدة مستويات صقلاً للمهارات، وتعاظماً للبأس والمواجهة.
وأكد اللواء المداني الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، وأي استهداف للمنطقة أو لمحور الجهاد والمقاومة.. مشيراً إلى أنه فيما يخص السعي لإنهاء الاحتلال والحصار، فإن رجال وزارة الداخلية إلى جانب جهودهم الأمنية في الداخل، على أتم الاستعداد والتوق للقتال والمواجهة والتحرك كتفاً بكتف إلى جانب إخوانهم أبطال القوات المسلحة في جبهات القتال للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل ومواجهة قوى العدوان وكسر الحصار وإنهاء الاحتلال.
ولفت إلى أن العام التدريبي يمثل ملحمة بناء حقيقية تحت الشعار الإلهي “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة”.. مبيناً أنه لايتم هنا تدريب الأجساد فحسب بصل صقل الأرواح وتهذيب العقول وبناء العقيدة الأمنية التي لا تكسر.
واعتبر العام التدريبي 1448هـ، عام الكفاءة والجودة، حيث صممت برامجه بدقة متناهية لتشمل كافة المجالات.. موضحاً أنه يتم في الدورات التأسيسية بناء اللبنة الأولى على قواعد صلبة من الانضباط والولاء، فيما ترتقي الدورات التخصصية بالمهارات الفنية والأمنية لتواكب أحدث العلوم والأساليب الحديثة في مكافحة الجريمة وإحباط المخططات.
وذكر مدير التدريب والتأهيل بالوزارة أن الدورات النوعية يتم فيها صناعة فارق القوة وتُعد رجال المهمات الصعبة الذين يذودون عن أمن واستقرار الوطن بيقين راسخ وبأس شديد.. مؤكدا جاهزية وزارة الداخلية لأن تكون الحارس الأمين والعين الساهرة التي لا تنام، واليد الضاربة لكل من تسول له نفسه العبث بسكينة المواطنين أو النيل من تضحيات الشهداء الأبرار.
كما أكد الاستعداد والجهوزية الكاملة لترجمة توجيهات قائد الثورة، بالتحرك في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على البلد.. مبيناً أن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في وزارة الداخلية بلغت عشرات الآلاف ولايزال التدريب مستمرا.
تخلل التدشين الذي حضره عدد من رؤساء المصالح ومدراء العموم والقيادات والضباط بالوزارة، عرض عسكري، قدمته تشكيلات رمزية من وحدات وزارة الداخلية، وشمل نماذج من الآليات، والمهارات الأمنية التي عكست المستوى العالي لمنتسبي الوزارة وجهوزيتهم الكاملة، كما أظهر قدرات نوعية لمواجهة العدو الصهيوأمريكي وأدواته وأذنابه.
