أكّدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، اليوم السبت، بأنّ العدو الصهيوني يتذرّع مرّةً أخرى بادّعاءاتٍ كاذبة لتبرير خرقه وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به يوماً.
وقال بيان صادر عن غرفة العمليات إنّ المقاومة تؤكد أنّها التزمت منذ مساء أمس الجمعة بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له منذ اللحظة الأولى، مضيفةً أنّه و”تحت جنح وقف إطلاق النار نفّذ العدو ليل أمس محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر الذي بقي عصياً عليه”.
وتابع أنّه عند وصول قوّة المشاة المتسلّلة الّتي تتبع للواء “الكوماندو” في “جيش” العدوّ إلى مكمنٍ لمجاهدي المقاومة، تصدّى لها المجاهدون بالأسلحة المناسبة محقّقين في صفوفها عدداً مؤكّداً من القتلى والجرحى.
وأشار البيان إلى أنّ العدو الصهيوني عمد بعد ذلك إلى تنفيذ غاراتٍ مُكثّفة داخل وخارج منطقة العمليات مستهدفاً كعادته المدنيّين الآمنين للتّغطية على فشله العسكريّ.
وأعلنت غرفة عمليات المقاومة أنها “بموازاة التزامها بوقف إطلاق النّار إنّها لن تتهاون في التّصدّي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله، وسيكون مجاهدوها بالمرصاد، وبكامل جاهزيّتهم، للدّفاع الكربلائيّ عن أرضهم وشعبهم ووطنهم”.
وأمس، أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنّ المقاومة “اتخذت قراراً كربلائياً بالمواجهة حيث لا يوجد سقف”، مضيفاً: “صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في الـ 2 من آذار أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل الـ2 من آذار”، مؤكّداً أنّ “الإسرائيلي سيخرج حتى آخر شبر من أرضنا”.
ويواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على الرغم من وقف إطلاق النار المزعوم، إذ يقصف القرى في جنوبي لبنان وفي البقاع، الأمر الذي يسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع إصابات في صفوف المدنيين.
