أكّد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، اليوم الاثنين، أنّ نصر إيران في الحرب الأخيرة هو ثمرة القيادة الذكية والدقيقة والمدبّرة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي، وصمود الشعب الإيراني في جبهات الميدان.
وثمّن رضا عارف “جهود الفريق الإيراني المفاوض وأداء رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف”، آملاً أنّ تؤدي التفاهمات المُحرزة إلى رفع العقوبات الظالمة والتوصّل إلى اتفاق مستدام.
بدوره، صرّح زعيم التيار الإصلاحي محمد خاتمي بأنّ الشعب الإيراني دفع أثماناً كبيرة من أجل استعادة حقّه وحماية كيان هذه الأرض وإحباط المعتدين وأعداء عزّة واستقلال وحرية إيران، مشيداً بالخطوة الكبيرة والشجاعة التي اتخذت من أجل إنجاح مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وقال خاتمي إنّ “المقاومة المذهلة للشعب واليقظة والقوة والإنجازات لحماة الوطن والجهود الدؤوبة للمسؤولين والحكومة منحا مكانة جديدة للبلاد”.
كذلك، لفت خاتمي إلى أنّ “ما مر علينا أثبت للعالم أن إيران صامدة وباقية وأنها وشعبنا العظيم يدعوان إلى إقرار السلام والاستقرار في المنطقة”.
كما شكر زعيم التيار الإصلاحي “قيادة النظام ورئيس الجمهورية والحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي والمفاوضين والعسكريين الأبطال الذين أثبتوا التزامهم بعزة واستقلال إيران”، خاتماً بقوله: “الوقت الحالي ليس نهاية الأزمة بل هو بداية طريق صعب وطويل للعبور منها”.
وفجر اليوم، أكّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.
من ناحيته، صرّح رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، اليوم، عن تحقق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، وذلك بعد ثلاثة أشهرٍ وستة عشر يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة.
