شهدت محافظة صعدة اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة نصرة للقرآن الكريم والمسجد الأقصى وإسناداً لغزة ولبنان وتأكيداً على الجاهزية.
وفي المسيرات بساحة المولد النبوي بمركز المحافظة ومختلف المديريات، عبر المشاركون عن سخطهم الكبير ضد الصهيونية وأذرعها الإسرائيلي والأمريكي وما يرتكبونه من إساءات متعمدة وممنهجة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم.
وخلال المسيرة المركزية بساحة المولد النبوي، أشاد محافظ صعدة محمد عوض بالحضور الحاشد نصرة لكتاب الله واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتأكيداً على جهوزية الشعب اليمني لمواجهة التحديات والمؤامرات.
وأكد أن الشعب اليمني سيكون أكثر تمسكاً بالقرآن الكريم وتعاليمه ومنهجيته، وسيكون دافعاً له للالتحاق بالدورات المفتوحة “طوفان الأقصى” والجاهزية والاستعداد لأي طارئ.
وأدان بيان مسيرات صعدة واستنكر بشدة الإساءات المتكررة من قبل أعداء الله من “الأمريكان الصهاينة” للقرآن الكريم، والتدنيس الصهيوني للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي.
وأكد أن الشعب اليمني لن يسكت تجاه الإساءات المتجددة لكتاب الله والحملات الصهيونية بكل أشكالها، داعيًا جميع شعوب الأمة العربية والإسلامية والمسلمين في العالم أجمع إلى الاضطلاع بواجبهم الديني والأخلاقي في التحرك الجاد والصادق للجهاد في سبيل الله تعالى.
وشدد على ضرورة تكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الأعداء، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة في المدن والعواصم للتصدي للمخطط الشيطاني والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين وحملاته العدائية المقيتة ضد الأمة الإسلامية وقيمها ومقدساتها ورموزها وفي مقدمتها القرآن الكريم والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وانتهاكاته لحرمة الأقصى الشريف.
وحذّر البيان، شعوب الأمة من أن الخطر كل الخطر يكمن في التفريط والتهاون في مواجهة المخططات الشيطانية العدوانية لليهود وأوليائهم، كونه يمثل أكبر عامل يُطمع الأعداء في الأمة ويعرضها للوقوع في العقوبة الإلهية.
وجددّ التأكيد على ثبات الموقف اليمني من منطلق ديني وأخلاقي للشعب اليمني في مساندة ومناصرة الأشقاء في قطاع غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك وكل شبر من أرض فلسطين المباركة، والوقوف إلى جانب الأسرى المغيبين في سجون العدو الصهيوني حتى نيل حريتهم الكاملة.
وأعلن بيان المسيرات، التضامن الكامل مع المجاهدين في حزب الله بالجمهورية اللبنانية، مشيداً بمواقفه القوية والموجعة التي يسطرها ضد الكيان الصهيوني المؤقت.
كما أكد الجهوزية التامة والعالية لأبناء الشعب اليمني تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد تقدم عليه أمريكا وإسرائيل في استهداف المنطقة والأمة الإسلامية، ومساعيهما للتصعيد العدواني في جولة جديدة، بعد فشلهما الذريع في الجولة السابقة من العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى”.
وأفاد البيان، بأن الشعب اليمني، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، سيظل بهويته الإيمانية حاضراً في ميادين الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في المواقف المناصرة للقرآن والرسول والإسلام كما كان الأسلاف والآباء من الأنصار، ولن يتخاذل أبداً في مواجهة المخاطر والهجمة الأمريكية، الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، وسيظل ثابتاً على موقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، ومحتشداً بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية والشعب اليمني إلى التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر اليقظ من أساليب الحرب الناعمة والمفسدة للعدو والتي تستهدف الجيل الناشئ على وجه الخصوص.
وحث البيان على المشاركة الفاعلة والواسعة في القافلة العيدية دعماً للمرابطين جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.
