بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية عزاء ومواساة في وفاة شيخ المنشدين الأديب والشاعر الأستاذ الكبير قاسم علي زبيدة عن عمر ناهز الـ 75 عامًا بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن في مجال التراث اليمني.
وأشاد فخامة الرئيس في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد بسام قاسم زبيدة، بمناقب الراحل وإسهاماته في خدمة وطنه ومجتمعه، حيث كان من عمالقة المنشدين على مستوى اليمن، والعالم العربي وممن ساهموا في الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل.
وأشار إلى أن الراحل زبيدة لم يكن مجرد منشد أو شاعر عابر، بل كان بمثابة جبهة ثقافية ونافذة مهمة لمحاربة المظاهر الدخيلة على الأعراس والمناسبات اليمنية، ومواجهة كل ما من شأنه تشويه العادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع، مستبدلاً إياها بالأهازيج والزفات التي تعبر عن عمق وأصالة الهوية اليمنية.
وأكد الرئيس المشاط أن اليمن خسر برحيل الفقيد زبيدة أحد أهم أعمدة الإنشاد اليمني، ورائدًا من رواد الموشحات الصنعانية والعربية الذين حملوا على عاتقهم الحفاظ على الهوية الفنية والثقافية للبلاد، جمع في الأعراس الفرائحية بين المدائح النبوية وذكر الله عز وجل، وشكل علامة فارقة في تاريخ اليمن.
وعبّر رئيس المجلس السياسي الأعلى عن خالص التعازي وعظيم المواساة لنجل الفقيد بسام وأفراد الأسرة وآل زبيدة كافة، والوسط الفني والإنشادي اليمني كافة بهذا المصاب، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
