hajjahnews

حجة.. وقفات حاشدة تُبارك الإنجازات الأمنية ونصرة لغزة

شهدت محافظة حجة اليوم وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار قوله تعالى ” ومكر أولئك هو يبور”.

ورفع المشاركون في الوقفات، شعارات مناهضة للعدو الصهيوني، الأمريكي، مرددًين هتافات البراءة من الأعداء، والعزة والكرامة والفخر بالانتصارات على أعداء الإسلام.

وعبروا عن الفخر والاعتزاز بالإنجاز الأمني بشأن القبض على خلايا جديدة من الخونة والجواسيس الذين باعوا أنفسهم ودينهم ووطنهم للشيطان، ومن أعداء الله الأمريكان والصهاينة المجرمين.

وأشاروا إلى دور الخونة والجواسيس في إرسال الإحداثيات والمعلومات عن القيادات الوطنية والقوات الصاروخية والجوية والبحرية التي نكًلت بالأعداء وهزمتهم في البحر والجو.

وندًد أبناء حجة، باستمرار الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأطفال والنساء في غزة وكل فلسطين الذي ارتقى منهم 824 شهيدا، وبلغ عدد الجرحى 2316 جريحًا منذ وقف إطلاق النار، إضافة إلى 764 حالة انتشال بينما وصل العدد التراكمي للشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 72,601 شهيد و172,419 جريحًا.

وأدانوا استمرارالعدوان الصهيوني على لبنان، والتهديدات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية في إيران، في ظل استمرار التخاذل المخزي أو العمالة الصريحة من قبل الأنظمة العربية والإسلامية.

وجددً المشاركون في الوقفات بمركز المحافظة والمديريات التأييد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة في مواجهة أعداء الإسلام والدفاع عن اليمن.

وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن الحمد لله والشكر على توفيقه للأجهزة الأمنية في القبض على خلايا وعناصر المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

وحث الجميع على اليقظة الأمنية والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه على الأرقام التالية جهاز الأمن والمخابرات 100 -وزارة الداخلية 199 معلومات التعبئة العامة 139.

وأكد البيان، على الموقف الثابت والمبدئي والتضامن الصادق والعملي مع الأشقاء في غزة والضفة الغربية وفي لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران.. مؤكدا التمسك بمعادلة وحدة الساحات.

وأدان واستنكر بأشد العبارات، ما قام به حزب الإصلاح زورًا والإفساد حقيقة من إصدار بيان لإدانة مسرحية اغتيال عدو الله ورسوله الكافر المجرم الصهيوني “ترامب”.

واعتبر بيان حزب الإصلاح، خزيًا وعارًا وفضيحة وإرتدادًا عن مبادئ الإسلام الأساسية ومنهجيته القرآنية.

ودعا بيان الوقفات، الجميع إلى مواجهة كل مظاهر الحرب الناعمة والفساد الأخلاقي، مطالبًا الأجهزة الرسمية بتقوى الله والقيام بدورها في ذلك.

كما دعا الجميع إلى الوعي بأساليب ووسائل إسقاط وتجنيد الخونة والعملاء للحذر منها، حاثا الجميع على الاستمرار في الاهتمام بالمدارس الصيفية ودفع الطلاب إليها ودعمها والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية.

وذكًر الجميع بفضل الإنفاق في سبيل الله دعما للقوات الصاروخية والجوية والبحرية على حساباتهم في مكاتب البريد.