أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن الاعتداء “الإسرائيلية” التي استهدفت غزة أولاً، ثم اليمن ولبنان، وأخيراً إيران، تتجاوز الأسباب الأمنية، مشدداً على ضرورة إطلاع العالم على الحقائق، خاصة في ظل التحولات التاريخية للنظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية.
جاء ذلك خلال مشاركته في “برنامج إفطار مع الصحافيين والكتاب” بالمجمع الرئاسي في أنقرة، حيث قال إن “الحرب المدمرة التي تدور حاليا في المنطقة، تقودها إسرائيل، تسببت بقتل أطفال أبرياء وإجبار السكان على الهجرة من أراضيهم التاريخية”.
كما تطرق الرئيس التركي إلى إغلاق السلطات “الإسرائيلية” المسجد الأقصى في القدس، قائلاً: “قبلتنا الأولى، المسجد الأقصى، لا يزال مغلقا أمام عبادة المسلمين، لأسباب تعسفية بحتة ودون أي صلاحيات”.
وأضاف: “ظهور أنواع مختلفة من الغرائب تزامناً مع هذه الهجمات، بدءاً من هذيان الأرض الموعودة وصولاً إلى سيناريوهات يوم القيامة، ليس محض صدفة”، مشيراً إلى وجود “شبكة بيدها قوة وترى نفسها أعلى شأناً من الآخرين تجر منطقتنا خطوة بخطوة نحو الكارثة”.
وقال: “لذا من الضروري أن نتحرر من دائرة هذه الأجندات المفروضة علينا، وأن تصل كل هذه الحقائق وهذه الوحشية وهذا الجنون، إلى العالم أجمع بطريقة تُحدث صدى واسعاً”.
وتأتي تصريحات إردوغان في ظل استمرار العدوان الصهيوني الأميركي على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والذي أسفر عن استشهاد وجرح المئات، وعلى رأسهم قائد الثورة السيد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران باستهداف المصالح الأميركية في المنطقة والأراضي المحتلة في فلسطين.
