hajjahnews

“حكومي غزة”: إجراءات العدو على العائدين إلى غزة ترهيب نفسي

وصف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم الثلاثاء، إجراءات العدو الصهيوني بحق المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى القطاع بأنها “محاولة واضحة لترسيخ رسالة ترهيب نفسي، مفادها أن العودة إلى الوطن محفوفة بالمخاطر والضغوط”.

وقال الثوابتة لوكالة “سند” للأنباء، إن العدو الصهيوني يواصل تطبيق سياسات تفتيش وتحقيق وتضييق ممنهجة بحق العائدين عبر معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تهدف إلى ردع المواطنين عن ممارسة حقهم الطبيعي والقانوني في العودة، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وأضاف: “إجراءات العدو الصهيوني تندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وبث الخوف وعدم الاستقرار في صفوفه”.

وأكد أن حق أبناء الشعب الفلسطيني في العودة إلى بيوتهم وأهلهم في قطاع غزة ثابت وغير قابل للمساومة، ولن تنجح محاولات العدو الصهيوني في النيل منه أو الالتفاف عليه.

ودعا مدير المكتب الإعلامي بغزة، وسائل الإعلام إلى تغطية هذه القضايا بمهنية ومسؤولية، بما يعزز الطمأنينة لدى المواطنين ويفضح الرواية “الإسرائيلية”، ويساهم في إفشال أهداف العدو الصهيوني الرامية إلى ترهيب العائدين وتقويض صمود الشعب الفلسطيني.

وأتم: “سنواصل متابعة هذه الانتهاكات عن كثب وكشفها أمام الرأي العام المحلي والدولي”.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل “جيش” العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.