قالت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم الثلاثاء، إن “إسرائيل” ليست لها سلطة على قطاع غزة، ومع ذلك تستمر في فرض ظروف حياة تهدف إلى تدمير السكان المحاصرين هناك.
وأشارت ألبانيز، في تدوينة على منصة إكس، إلى أن استهداف البنية التحتية الطبية بالكامل في قطاع غزة، بما في ذلك الطارئة منها مثل منظمة أطباء بلا حدود، يمثل وسيلة لضمان استمرار معاناة المدنيين وموتهم حتى بعد النجاة من القنابل ونيران القناصة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,803 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,570 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن “جيش” العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
