أفاد “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، بأنه استعاد رفات ضابط صهيوني ران غويلي، الذي كان آخر أسير في قطاع غزة.
وقال “جيش” العدو إنّ استعادة جميع الأسرى الأحياء والمتوفين في غزة تُكمل بنداً أساسياً في الجزء الأول من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب في القطاع.
وفي وقتٍ سابق اليوم، نقلت “هيئة البثّ العامّ” الصهيونية، أنّ “الكابينت” السياسي – الأمني” قرّر الليلة الماضية إعادة فتح معبر رفح، وتحت رقابة إسرائيلية كاملة، لكنّ ذلك “مشروط بإعادة جثة الأسير ران غويلي”.
كما قال “جيش” العدو الصهيوني إنّ هذه الخطوة “تنسجم مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي مشروطة بإعادة جميع الأسرى الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة 100% للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم”.
وكان قادة أمريكا ومصر وقطر وتركيا، قد وقّعوا، في 13 تشرين الأول/أكتوبر، وثيقة اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أعمال قمة شرم الشيخ للسلام في مصر.
وخلال القمة، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ اتفاق غزة هو “وثيقة شاملة ستوضح القواعد واللوائح”، حيث أكد أنه ستكون هناك بموجب الاتفاق عمليات للعثور على جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
