hajjahnews

أونروا”: الحرب والشتاء القاسي في غزة يضاعفان مخاطر انتشار الأمراض

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الاثنين، إن الأطفال في قطاع غزة حُرموا مرارًا وتكرارًا من اللقاحات الضرورية خلال أكثر من عامين من الحرب، ما عرّضهم لأمراض يمكن الوقاية منها.

وأوضح لازاريني، في تدوينة على حساب الوكالة بمنصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الطقس الشتوي القاسي يُحكم قبضته على غزة، مصحوبًا بالبرد الشديد والأمطار الغزيرة والفيضانات، ما يُفاقم من مخاطر انتشار الأمراض التي وصلت إلى مستويات قياسية.

وأشار إلى أن سوء أوضاع المياه والصرف الصحي في مراكز الإيواء المكتظة، إلى جانب انهيار النظام الصحي، ساهم بشكل كبير في تفاقم الوضع الصحي في القطاع.

وأضاف أن فرق الأونروا بدأت، أمس، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وشركاء محليين، الجولة الثانية من حملة تحصين الأطفال دون سن الثالثة، مؤكدًا أن هذه الخطوة بالغة الأهمية اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وشدد لازاريني على أن الأونروا تواصل عملها من أجل إنقاذ الأرواح في قطاع غزة، رغم التحديات والظروف الإنسانية الصعبة.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,550 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,365 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن “جيش” العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع خاصة المساعدات المقدمة من “الأونروا”.