أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أن أعمال التجريف وتسوية الأرض في مدينة رفح تتم رغم المؤشرات الواضحة على وجود مئات الجثامين تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الشوارع والحقول الزراعية.
وحذّر المرصد، في تدوينة على منصة “اكس”، من أن هذه الأعمال قد تؤدي إلى إتلاف الرفات وطمس مواقعها قبل انتشالها وتحديد هويات الضحايا.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,550 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,365 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
