في تطور أمني يعكس صراع النفوذ المحتدم شرق اليمن، نجا محافظ حضرموت في حكومة المرتزقة “سالم الخنبشي” من محاولة اغتيال محققة إثر هجوم مسلح استهدف موكبه في مدينة سيئون، المركز الإداري لوادي وصحراء حضرموت، مما أسفر عن سقوط قتلى من طاقمه الإعلامي في حصيلة أولية.
وأفادت مصادر إعلامية وميدانية بأن الموكب تعرض لاستهداف مباشر أثناء تحركه داخل المدينة، وهو ما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد الطاقم الإعلامي للمحافظ.
وبحسب المعلومات، فقد وقع الهجوم بينما كان الخنبشي يرافقه عدد من الضباط السعوديين، في خطوة تعكس حجم التوتر الأمني الذي يعصف بالمنطقة.
ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات قليلة من وصول الخنبشي إلى المدينة، عقب عملية عسكرية قادها ضد مليشيا “المجلس الانتقالي” المدعوم إماراتياً، انتهت بفرض الفصائل الموالية للسعودية سيطرتها الكاملة على المدينة وطرد مرتزقة الإمارات.
ورغم تأكيد نجاة المحافظ من اللحظات الأولى للانفجار، إلا أن الغموض لا يزال يلف الحالة الصحية الدقيقة للخنبشي ومصير من تبقى من مرافقيه، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة.
