hajjahnews

علماء ريمة: تدنيس القرآن وقاحة أمريكية تستدعي موقفًا حازمًا

شهدت محافظة ريمة، اليوم الاثنين 2 رجب ، لقاءً علمائياً موسعاً ضم كوكبة من العلماء والخطباء والمرشدين، وذلك استنكاراً وتنديداً بالجريمة النكراء التي أقدم عليها أحد المرشحين الأمريكيين بتدنيس نسخة من القرآن الكريم، في خطوة اعتبرها الحاضرون “إمعاناً في العداء الصارخ للمقدسات الإسلامية”.
وفي اللقاء الذي سادته أجواء من الغضب الشعبي والإيماني، صدر بيان ختامي أكد فيه علماء ريمة أن هذه الجريمة المتكررة ليست مجرد سلوك فردي، بل هي انعكاس لسياسة ممنهجة يقودها “لوبي صهيوني” يستهدف عقيدة الأمة وقيمها.

وأوضح البيان أن: هذه الجريمة وأمثالها تمثل دليلاً إضافياً وشاهداً حياً على صوابية الموقف اليمني، وموقف كل الأحرار في العالم الذين اتخذوا من العداء لأمريكا وإسرائيل منهجاً لمواجهة الطغيان والاستكبار”.

وشدد علماء وخطباء ريمة في بيانهم على أن الرد على هذه الإساءات لا يتوقف عند حدود التنديد اللفظي، بل يجب أن يتجسد في تعزيز الوعي: وتكثيف الخطاب الإرشادي لتوضيح حقيقة الصراع مع “ثلاثي الشر”.

وأعلن علماء ريمة الجهوزية الكاملة لمساندة الشعب الفلسطيني والتصدي لأي تصعيد صهيوني-أمريكي في المنطقة.
وحمّل البيان الأنظمة الصامتة والمطبعة مسؤولية تمادي الأعداء في تدنيس المقدسات، داعياً الشعوب الإسلامية إلى كسر حاجز الصمت.

وربط اللقاء العلمائي بين تدنيس المصحف في أمريكا وحرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء غزة، معتبرين أن “اليد التي تمزق القرآن هي ذات اليد التي تقتل الأطفال والنساء في فلسطين”، ما يفرض على الأمة وحدة الصف والهدف في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

واختتم بيان اللقاء العلمائي بريمة بالتأكيد على الاستمرار في إقامة الوقفات والمسيرات الغاضبة، والتمسك بالقرآن الكريم منهجاً وسلوكاً وسلاحاً في وجه المؤامرات التي تستهدف تمزيق الهوية الإيمانية للشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية.