hajjahnews

خبراء: تصريحات أبو عبيدة رسالة استراتيجية تؤكد جاهزية المقاومة لأي توغل صهيوني

اعتبر خبراء عسكريون وسياسيون عرب أن تصريحات الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة لم تكن مجرد رد على تهديدات الاحتلال، بل حملت أبعادا استراتيجية أكدت استعداد المقاومة الفلسطينية لأي توغل بري صهيوني.

وأوضح نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق الفريق قاصد محمود، أن توقيت التصريحات تزامن مع بدء العمليات العسكرية شمال غزة، وجاء ليؤكد أن المقاومة في أعلى درجات الجاهزية، وقادرة على تنفيذ عمليات نوعية قد تشمل أسر جنود من جديد.

وأشار إلى أن العمليات التي أعقبت الخطاب بساعات عكست ما ورد فيه، وأربكت العدو في أكثر من محور، ما يؤكد وجود قيادة مركزية تملك مرونة ميدانية عالية.

وأكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة عن تعريض حياة أسراه للخطر، في ظل استمرار القصف شمال القطاع.

من جهته، قال المحلل السياسي ماجد الزبدة إن تصريحات أبو عبيدة كشفت وعي المقاومة لأهداف حكومة نتنياهو، التي تسعى للتخلص من عبء الأسرى والتهرب من الضغوط الداخلية.

وأضاف أن الخطاب حمل رسائل واضحة، أبرزها أن اجتياح مدينة غزة لن يكون نزهة لجنود الاحتلال، بل مقبرة للغزاة بين أزقة المدينة وأنفاقها.

وكان أبو عبيدة قد أعلن في وقت سابق أن المقاومة في حالة استنفار وجهوزية، وأن مقاتليها سيقدمون نماذج في البطولة والاستبسال، وسيلقنون الغزاة دروسا قاسية.