...

مواقف تستحق التأمل حول ما يحدث في مديرية كشر

مواقف تستحق التأمل حول ما يحدث في مديرية كشر 

الموقف الاول :

موقف حكومة الانقاذ وقيادة المجلس السياسي من مشكلة الحروب القبلية والتقطع للسيارات والمواطنين في منطقة العبيسة بمديرية كشر.
جسد موقف الحكومة – الحريص على حقن الدماء وايقاف الحروب القبلية ورفع القطاعات وتامين الطرق وصيانة الحقوق – القاضي هلال الصوفي محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي والذي كلفته الحكومة منذ اكثر من شهرين للنزول الى كشر ورابط فيه لاكثر من شهرين لحل كافة المشاكل ومعه قيادات المحافظة واعضاء المجلس المحلي بالمحافظة والمديرية وسانده في مسعاه اغلب مشائخ ووجهاء المحافظة ومديرية كشر.
وتم التوصل لاكثر من اتفاق ولكنها واجهت للاسف تعنت ورفض عصابة النهب والسلب للتنفيذ .
ولكن هذه التعنتات لم تزيد المحافظ ومن معه من الحريصين على سلامة ابناء العبيسة الا اصرارا على مواصلة السعي وانها المشاكل دونما حاجة الى اراقة الدماء ، وتجنيب العبيسة وابنائها ويلات الصراع والحروب.
وبسبب تغليب المحافظ للحل السلمي واصراره عليه ظن البعض وخاصة المتعاطفين مع عصابة النهب والسلب ان السبب هو عجز الدولة واجهزتها الامنية والعسكرية عن فرض النظام والقانون في العبيسة بالقوة ، وشجعهم على ذلك خطاب المرتزقة والعملاء المنظمين لتحالف العدوان ضد بلادهم.
وعندما تحركت الدولة لفرض الامن في العبيسة حرص الاخ المحافظ ومعه رئيس المجلس السياسي الاعلى الرئيس مهدي المشاط على الاجتماع بمشائخ وعقلاء ابناء مديرية كشر ، ليوضح لهم حقيقة الموقف ومايرمي اليه العدوان من جر مديرية كشر للصراع ، وحرص الدولة من اعلى مسئول الى اصغر مسئول فيها ، على تجنب اراقة الدماء وحفظ الامن والاستقرار في منطقة العبيسة بالطرق السلمية وعبر ابناء المنطقة.
وفي هذا الموقف تطابقت اهداف الحكومة وكافة اجهزة الدولة مع مطالب ابناء مديرية كشر ، فتأمين الطرق وصيانة الحقوق والممتلكات وايقاف الحروب وفرض الامن والنظام والقانون هو مطلب كل ابناء مديرية كشر والمديريات المجاورة لها.
وطريقة تحقيق هده المطالب عبر ابناء المنطقة وبالطرق السلمية يكاد يتطابق لدى قيادة الدولة وقيادة المجلس المحلي وكافة ابناء المجتمع في مديرية كشر.
– الموقف الثاني :
ينقسم هذا الموقف العام للعملاء والمرتزقة التابعين لشرعية الخيانة المؤيدة لتحالف العدوان من قيادة واعضاء حزب المؤتمر والاصلاح الى
الاتي:
1- موقف مرتزقة حزب الاصلاح :
لقد ابدى حزب الاصلاح تفاعل اعلامي غير مسبوق
من قضية الحرب والتقطاعات في العبيسة وتشجيع وحث ابناء المديرية على الدخول مع الدولة في صراع مسلح وجر المديرية الى اتون الصراع واستخدموا في سبيل ذلك خطاب يمجد بطولة ابناء حجور وشجاعتهم وقوتهم وصلابتهم ورفضهم للذل والمهانة وتمجيد مواقفهم وووالخ والغاية من ذلك هو جرهم الى الصراع والمواجهة والحرب مع الدولة ليخوضوا من خلالهم حربهم الممولة والتي جندوا انفسهم كمرتزقة لصالح تحالف العدوان الذي تقوده السعودية لانجازها ، واظهروا من خلال حملتهم وتغطيتهم للاحداث انهم هم المسيطرين على ابناء مديرية كشر وانهم من يوجه تحركاتهم وان كشر وابنائها مديرية تابعة لمرتزقة الاصلاح مما يسهم في رفع مكانتهم ، وزيادة ارباحهم وعوائدهم من قادة التحالف ، ويظهر مدى قوتهم وتأثيرهم لدى ابناء قبيلة كشر خاصة وقبائل حجور عموما .
ورغم محاولتهم الاعلامية للظهور بمظهر المتحكم والمسيطر على قبائل حجور الا ان قادة تحالف العدوان لم يهتم ذلك واكد لهم بأنه لن يتدخل عسكريا اذا اندلعت المواجهة بين الدولة وعصابات التقطع في العبيسة واقصى ما يستطيعه هو توجيه ضربات جوية محدودة لاي امدادات عسكرية ثقيلة .
واحجام التحالف عن التقدم عسكريا عبر وحداته المرابطة في مديرية حرض ، وتراخي مرتزقة الاصلاح عن المطالبة بضرورة التدخل العسكري البري يعود الى حالة التنافس التي اظهرها مرتزقة المؤتمر ودعمها التحالف في قضية كشر – وهو ما سنتحدث عنه لاحقا – ، اضافة الى خبرات السعودية في التعامل مع ابناء هذه القبائل في فترات سابقة جعلته يحجم عن اي مغامرة غير محسوبة ، اضافة الى ان الغاية التي ينشدها من تجنيده لمرتزقة الاصلاح هي تسييج حدود المملكة وليس التوغل في الداخل ، وادراكه ان الحرب على مشارف النهاية وان هذه المغامرة التي يحاول ان يجره اليها الاخوان ستكون لها عواقب غير مامونة على النظام السعودي مستقبلا ، مما جعل الكثير من مرتزقة الاصلاح يتبرمون من التحالف والسعودية خصوصا بسبب خذلانهم لعناصرهم في العبيسة.

وامام خيبة الامل والخذلان ادرك الشباب المسحورين بخطاب البطولة والشجاعة الذي استخدمه الاصلاح الغايات والمقاصد لحزب الاصلاح الذي يسعى لتحويلهم الى مرتزقة وتجنيدهم كاتباع له يخوضوا حروبا بالنيابة عنه مع بلدهم ودولتهم ، وازال الموقف المتخاذل للاصلاح العصابة التي اعمت اعينهم عن رؤية الحقيقة.
2- موقف مرتزقة المؤتمر الذين انضموا للشرعية ويحاولون من خلال الزج بابناء كشر في حرب عدمية ليحققوا من خلالهم مكاسب شخصية تظهر مدى قوتهم ونفوذهم وتاثيرهم على قبائل كشر خاصة وقبائل حجور عموما ، واستخدموا ذات المفردات للخطاب القبلي الذي يعلي من قيم البطولة والشجاعة والقوة والمنعة والتمرد وووالخ وقاموا بحملة اعلامية واسعة لهذه الغاية عبر قنوات الحدث والعربية واليمن اليوم والقنوات الاماراتيه ومواقع التواصل وساندهم في ذلك الكثير من المؤتمريين الضائقين بحزب الاصلاح ، وشجعهم على ذلك القبول الذي وجدوه من قيادة التحالف الذي يخشى من تزايد نفوذ الاصلاح ويسعى الى تحجيمهم عبر المؤتمر وبذل في سبيل ذلك الاموال والتغطية الاعلامية الواسعة وحتى تشجيع بعض قيادات المؤتمر على اتهام الاصلاح بالتواطأ على تسليم مديرية كشر لصالح انصار الله .
وادرك ابناء كشر وخاصة شباب المؤتمر المملوئين بالحماسة ضألة وعجز مرتزقة المؤتمر عن القيام باي دور يذكر بعيدا عن شاشات القنوات وصفحات تويتر والفيسبوك ، وانه يقدمهم كوقود لمجرقة تنافسه مع مرتزقة الاصلاح ليحظى عبر التضحية بارواحهم وخراب ودمار بلادهم بالحظوة لدى قيادة التحالف من جديد ، فعادوا الى رشدهم وبدأ الكثير منهم في البحث عن حل سلمي يجنبهم وبلادهم ويلات الحرب والدمار ، وقد حرص الكثير منهم على الحضور في اللقاء الذي جمع مشايخ ووجهاء وقيادة مديرية كشر برئيس المجلس السياسي الاستاذ مهدي المشاط.
– وامام مواقف الخذلان الصادر عن المتاجرين بدماء ابناء كشر من مرتزقة المؤتمر والاصلاح تتجلى عظمة وصدق وغايات الرجال الصادقين حيث لم تستغل هذا الموقف المتخاذل قيادة المحافظة او قيادة وزارة الدفاع او الحكومة والمجلس السياسي لكي تسيطر على ابناء العبيسة وتذلهم ، كما روج المرتزقة وانما تم دعوتهم بعد ان انكشف لهم الموقف لمقابلة رئيس المجلس السياسي الاعلى مهدي المشاط الذي كلف محافظ المحافظة بنشكيل لجنة من ابناء مديرية كشر لحل مشكلة التقطعات في العبيسة وانهاء الحروب القبلية وفرض الامن والنظام والقانون.
– امام المواقف السابقة ستتجلى حقيقة كل الاصوات التي تتحدث عن كشر ، ومن معا امن واستقرار كشر وتجنيب ابنائها ، ومن معا الزج بابناء كشر في معاركه الخاصة والمتاجرة بدمائهم وبلادهم.وماقدمه