الشعبة الجزائية المتخصصة تواصل محاكمة 51 متهمًا بجرائم التخابر مع العدو

عقدت الشعبة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة، اليوم الأحد، جلسات للنظر في قضايا 51 متهمًا بالتخابر مع بريطانيا وإعانة العدو السعودي.
واستمعت الشعبة، برئاسة القاضي عبدالله النجار وعضوية القاضي حسين العزي والقاضي محمد السفياني، وبحضور عضو النيابة العامة القاضي علي الجولحي وأمين سر الشعبة عبدالسلام عباد، إلى ردود عدد من المتهمين في القضية التي تضم 48 متهمًا بجرائم التخابر وإعانة العدو، وتشكيل عصابات مسلحة للاغتيالات والتفجيرات في أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وعمران وذمار وحجة والحديدة وإب والبيضاء، تحت مسمى العمل الأمني “خلية ذمار”.
وأقرت الشعبة منح المتهمين ومحاميهم فرصة أخيرة لتقديم دفوعهم ومستنداتهم في الجلسة المقبلة، كما استمعت إلى رد النيابة العامة المتمسك بالحكم الابتدائي بأسبابه وحيثياته ومنطوقه، الذي قضى بإدانة المتهمين جميعًا ومعاقبة 44 منهم بالإعدام، والحبس لفترات تتراوح بين سنتين و15 سنة لأربعة آخرين.
وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المدانين ارتكاب أعمال إجرامية أسفرت عن مقتل الدكتور راجي أحمد عبدالملك حميدالدين، والشروع في قتل طه أحمد المتوكل، ومهاجمة والشروع في قتل أمين محمد أحمد جمعان، إلى جانب استهداف عدد من قيادات الدولة والقيادات العسكرية والأمنية والمدنية المناهضة للعدوان.
وتضمنت التهم التسبب في مقتل علي الوريث وردمان ناصر غانم الوصابي، والشروع في قتل العقيد عصام يحيى ناصر الغيلي، وإصابة عدد من أفراد الأمن ومواطنين بجروح، خلال عمليات تفجير عبوات ناسفة استهدفت نقاطًا أمنية ومقرات وتعزيزات عسكرية بمحافظة ذمار.
في جلسة أخرى، استمعت الشعبة إلى المرافعات الختامية في قضية المتهمين محمد علي أحمد البعلول، ومحسن قاسم عبده المقطري، وعبدالرحمن أحمد فتح شاكر، المتهمين بجريمة التخابر ضمن شبكة تجسسية سرية تعمل لصالح جهازي المخابرات البريطانية والسعودية.
وأقرت الشعبة، برئاسة القاضي عبدالله النجار، منح المتهمين فرصة أخيرة لتقديم ما لديهم من دفوع على الحكم الابتدائي القاضي بإدانتهم ومعاقبتهم بالإعدام تعزيرًا، بتهمة التخابر مع السعودية وبريطانيا خلال الفترة من 2021م حتى 2025م.
ووفقًا لقرار الاتهام، نفذّ المتهمون أعمالًا تجسسية ورصدوا معلومات وبيانات حساسة مقابل مبالغ مالية، بقصد الإضرار بالمركز الحربي والسياسي والاقتصادي للجمهورية اليمنية، وتجنيد آخرين لصالح أجهزة استخبارات أجنبية.