نظّمت قبائل مديريتي سحار وصعدة بمحافظة صعدة، اليوم الأربعاء، لقاءً مسَلّحًا، إعلانًا للنفير العام والتعبئةً والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي المجرم.
وخلال اللقاء، أكد المشاركون من قبائل ومشايخ ووجهاء وأعيان مديريتي سحار وصعدة، أن الشعب اليمني وقواته المسلحة وقبائله الحرة مستمر في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى استرداد كامل حقوقه، وطرد تحشيدات العدو السعودي.
وباركوا الضربات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي والتي فتكت بنظام قرن الشيطان وكبدته خسائر فادحة وكذلك الضربات المنكلة بتحشيدات العدو ومرتزقته.
واستنكروا بشدة الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام السعودي الصهيوني بحق الشعب اليمني وآخرها جريمة بيت القحم في صعدة التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء أغلبهم نساء وأطفال.
وفي اللقاء، أشاد محافظ صعدة محمد عوض، بالحضور المهيب لقبائل ووجهاء وأعيان مديريتي سحار وصعدة، والذي يؤكد وفاء القبيلة اليمنية ومساندتها لمعركة الحرية والاستقلال.
وأشار إلى أن على العدو السعودي أن يُدّرك بأن مؤتمر دافوس الصحراء في مهب الريح وأن رؤية 2030، أصبحت في مرمى القوات المسلحة اليمنية، والاستثمار في السعودية أصبح من الماضي ولم تعد الرياض آمنة ما دامت تعتدي على الشعب اليمني.
وأعلن بيان اللقاء القبلي، الاستنفار والجاهزية لرفد الجبهات بالرجال والعتاد، ردًا على جرائم العدوان السعودي وحصاره الجائر.
وأكد وقوف القبيلة اليمنية ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، مجدّدًا التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ أي خيارات لمواجهة المعتدين على بلدنا.
وجدّد البيان الرفض والاستنكار للبهتان السعودي العظيم بالافتراء على يمَن الإيمان والحكمة والجهاد باستهداف مكة والمدينة، مؤكداً أن من يشكل خطورة على المقدسات جميعها هو العدو الصهيوني الذي يواليه النظام السعودي.
ودعا المغرر بهم من تحشيدات العدو السعودي في مختلف المحاور والجبهات للاستفادة من العفو الرئاسي وترك معسكرات العدو السعودي.