وجّه محافظ أرخبيل سقطرى هاشم السقطري، نداءً صادقاً وخالصاً إلى أبناء الأرخبيل وعموم المحافظات الخاضعة لسطوة الاحتلال، بأن ينأوا بأنفسهم عن الانجرار خلف أتون الفتن والدعوات التآمرية التي تحيكها قوى الوصاية والاحتلال السعودي.
وأوضح أن الأوضاع الراهنة، والمواقف المشرفة للقيادة الثورية والسياسية، وما تقوم به القوات المسلحة من عمليات استباقية ضد العدو السعودي وأدواته الذين يعدون لاحتلال كامل بحسب تخيلاتهم وأوهامهم، تجعل أبناء سقطرى والمحافظات المحتلة أمام مسئولية استدارك خطورة الموقف، وإفشال هذه المخططات من خلال الوقوف إلى جانب قيادة الجمهورية اليمنية في العاصمة صنعاء حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن وإعادة لحمة المجتمع اليمني الذي تسعى قوى العدوان والاحتلال الظلامية لتمزيقه.
ونبّه السقطري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من منعطفات حساسة، مشيراً إلى أن تحركات قوى العدوان وأدواتها تهدف دوماً إلى إذكاء نار الفرقة والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد، وذلك بعد أعوام طوال من الحصار والمعاناة.
وأشاد بصلابة الوعي الوطني لدى أبناء سقطرى الأحرار، الذين وقفوا سداً منيعاً في وجه مشاريع طمس الهوية ومحاولات التركيع، داعيا الجميع إلى العودة المظفرة إلى حضن الوطن وعاصمته الأبيّة صنعاء، مؤكدا أن الوطن يتسع لجميع أبنائه.
وأضاف محافظ سقطرى “إن تجارب السنين قد أثبتت يقيناً أن جراح اليمن لن يداويها إلا سواعد أبنائه الأحرار، بعيداً عن إملاءات الوصاية الخارجية؛ فبالوحدة والاصطفاف وحدهما تُصنع النهضة ويُستلهم السلام”.