لقاء علمائي بإب دحضًا لافتراءات النظام السعودي باستهداف اليمن مكة والمدينة

عُقد بمحافظة إب اليوم الثلاثاء، لقاء موسع لعلماء وخطباء المحافظة دحضًا لافتراءات النظام السعودي باستهداف مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتأييدًا لمعادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار” وحياءً للذكرى الثالثة من معركة “طوفان الأقصى”.
وأدان المشاركون في اللقاء الذي نظمه مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، بإشراف السلطة المحلية والتعبئة بالمحافظة، الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي بحق الأطفال والنساء واستهدافه للمدنيين والأعيان المدنية، ومنها استهداف جسر مدينة الدليل بإب.
وثمنوا الانتصارات المتتالية التي يسطرها أبطال القوات المسلحة في الساحل الغربي ومختلف جبهات العزة والكرامة، مشيدّين بالتعاطي الإنساني والأخلاقي للقوات المسلحة مع الأسرى وحرصها على حماية الممتلكات العامة والخاصة.
وفي اللقاء، أوضح نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، أن الهدف من حملات التضليل والافتراءآت التي يقودها النظام السعودي، التغطية على عجزه في الميدان بعد أن وجد نفسه وحيدًا في مواجهة اليمن .
وأكد أن الانتصارات الاستراتيجية التي يسطرها الأبطال في الساحل الغربي أربكت حسابات العدو السعودي ومن يقف خلفه من قوى الاستكبار العالمي.
وأشار إلى المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء والخطباء في قول كلمة الحق، والاضطلاع بواجبهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحجة، وتأدية الأمانة العلمية، وتبصير الناس بأمور.
ولفت الدكتور ناجي، إلى تخادم النظام السعودي مع العدو الإسرائيلي والأمريكي لإستهداف الأمة في دينها ومقدساتها ومقدراتها، معتبرًا تصعيد العدو السعودي في باب المندب والساحل الغربي خدمة مجانية للكيان الصهيوني.
وتطرق إلى دور أبناء اليمن في الحفاظ على الدين، وحمل راية الإسلام ونشره في أصقاع المعمورة، مشيدًا بدور علماء إب في ترسيخ قيم التآخي والتكامل الفكري والديني، وتجنيب محافظتهم ويلات الفتنة والإقتتال الداخلي خلال الفترة الماضية.
فيما اعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد، انعقاد اللقاء الموسع لعلماء وخطباء محافظة إب واجبًا دينيًا للصدع بكلمة الحق، وانتصارًا لمظلومية أبناء الشعب اليمني الصامد في وجه العدوان والحصار منذ 12 عامًا.
وأكد أن الوطن يمر بمرحلة مفصلية في سياق المعركة المصيرية التي يبرز فيها الإيمان كله للشرك كله، مبينًا أن من يعتدي على حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة هو من يستجلب الخناء والفجور والراقصات الى أرض الحرمين الشريفين.
بدوره، أفاد مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، بأن أكذوبة النظام السعودي، تأتي في سياق الأكاذيب التي يتبناها هذا النظام المجرم لاستعطاف العالم الإسلامي للوقوف معه في عدوانه الظالم على اليمن.
ولفت إلى أن أهل اليمن هم أكثر الناس تقديسًا للمقدسات الإسلامية وفي طليعة المدافعين عنها في حال تعرضها للاعتداء أو الإساءة، مشدّدًا على حتمية انتصار جبهة الحق في مقارعة الباطل من قوى الاستكبار والعدوان العالمي.
وفي اللقاء الذي حضره أمين عام رابطة علماء اليمن الشيخ الدكتور طه الحاضري، وعضو الرابطة العلامة صالح الخولاني، ومدير مكتب هيئة رفع المظالم بالمحافظة يحيى القاسمي، ومسؤول قطاع الإرشاد أحمد المهاجر، ونواب مكتب الاوقاف والإرشاد صدام العميسي، ومحمد ماجد، وأنور قاضي، أشار الدكتور محمد فارع الثوابي، والشيخ علي العكام، عن علماء وخطباء المحافظة، إلى عظمة ومكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف في نفوس اليمنيين.
وأكدا ثبات موقف اليمن المبدئي في مناصرة قضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حاثين على توحيد وحدة الساحات وتصويب البوصلة نحو العدو السعودي والأمريكي، والصهيوني باعتباره السبيل الوحيد لإجهاض مخططات ومؤامرات الأعداء.