احتفت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه والجهات التابعة لها اليوم الاثنين ، بالعيد الـ 12 لثورة 21 سبتمبر المجيدة بفعالية خطابية.
وفي الفعالية أكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، أن ثورة 21 سبتمبر تأتي كعنفوان متجدّد في وجدان الأمة باعتبارها ثورة الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية، التي أسقطت الهيمنة والوصاية الخارجية وأعادت لليمن قراره المستقل.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تأتي أيضًا في وقت يخوض اليمن معركة التحرر والاستقلال بكل ثبات وبسالة مع العدو السعودي الذي يسعى لإخضاع اليمن، مبينًا أن هذه الثورة جاءت للتحرر من الوصاية والتبعية للنظام السعودي المجرم الذي عمل على مدى عقود على إجهاض المشروع الوطني في البناء والتنمية والتقدم وإبقاء اليمن تابعًا له.
واعتبر بادر، ثورة 21 سبتمبر لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت مسارًا تحرريًا شاملًا جاءت بقيادة حكيمة ومؤمنة ومجاهدة وبشعار الحرية والاستقلال لإنقاذ اليمن من الهيمنة الخارجية ودحر المحتل الأمريكي وقوى الاستكبار من البلاد.
ولفت إلى أن ثورة 21 سبتمبر جسّدت إرادة الشعب الحر في بناء دولة قوية تعتمد على كفاءاتها الذاتية للموارد وتحرر من كافة أشكال الإملاءات الإقليمية والدولية وترسّخت عظمتها وأصالتها في كونها من أنظف الثورات في التاريخ الحديث.
وقال “إن الثورة لم تقم على نصب المشانق أو الانتقام وتصفية الحسابات، وإقصاء الخصوم، بل تجسّدت فيها القيم الحضارية والإنسانية والإيمانية من خلال التوقيع على اتفاق السلم والشراكة مع مختلف القوى والأحزاب السياسية وحرصت على حماية مؤسسات الدولة”.
واعتبر نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، إحياء العيد الـ 12 لثورة 21 سبتمبر المجيدة، رسالة للعالم أجمع بصلابة الموقف وتلاحمه الجماهيري، إذ تكتسب هذه المناسبة أهمية استثنائية بفضل ما تحقق من انتصارات ميدانية سطرها الشعب اليمني وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية بالتمكين الإلهي الذي تحول إلى ثبات مؤسسي وعسكري وأمني أبهر العالم.
كما أكد أن اليمن بفضل هذه الثورة المباركة، أصبح لاعبًا إقليميًا ورقمًا صعبًا في المعادلة الدولية ومواجهًا لدول الطغيان والاستكبار “أمريكا وإسرائيل”، وأدواتهما ومساندًا أصيلًا للقضية الفلسطينية والمقاومة في غزة.
وجدّد بادر العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والحكومة بالمضي في درب النهوض المؤسسي، مشيرًا إلى أن قيادة وكوادر الوزارة لن تدّخر جهدًا في العمل على كل ما من ش أنه تحسين خدمات الكهرباء والمياه والتوسع في هذا النشاط الحيوي، بما يخفف من معاناة المواطنين.
فيما اعتبر وكيل وزارة الكهرباء لقطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل، الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، محطة استثنائية للتذكير بما كان عليه اليمن قبل 12 عامًا وما كادت تعصف به المتغيرات والسياسات الخاطئة التي كانت تسير به نحو المجهول والتفتيت والتخريب.
وقال “إن تلك اللحظة التاريخية برزت فيها قيادة الثورة المباركة ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لتحمل المسؤولية الايمانية والوطنية وقيادة الشعب اليمني نحو بر الأمان والحفاظ على مؤسسات الدولة وهويتها الجامعة”.
ولفت المهندس المتوكل إلى أن ثورة 21 سبتمبر لم تكن حدثًا عابرًا بقدر ما كانت نقطة تحول مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، لتكسر أغلال التبعية والإرتهان للخارج وتنتزع القرار الوطني من قبضة الهيمنة الإقليمية والدولية وفي مقدمتها النظام السعودي الذي ظل جاثمًا على اليمن لعقود يعّطل المشاريع التنموية ويصادر حق اليمن في النهوض والسيادة.
وبين أن ثورة 21 سبتمبر استعاد فيها اليمن كرامته وعزته ونقلته من مربع الإرتهان والخضوع إلى موقع القوة والإقتدار والإستقلالية لتضع اللبنات الأساسية لبناء دولة قوية تعتمد على ابنائها وكفاءاتها الذاتية.
بدوره استعرض الناشط الثقافي ضيف الله رسام، منجزات ثورة 21 سبتمبر وما حققته لليمنيين على مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتجاوزها لكافة الدسائس والمؤامرات التي كانت تُحاك ضد الشعب اليمني المتطلع للحرية والاستقلال.
وأكد أن ثورة 21 سبتمبر خلّصت اليمنيين من الوصاية السعودية والأمريكية وتجلّت معالم ذلك في وقوف اليمن مساندًا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والمقاومة في غزة وكل أحرار العالم رغم ما تعرض له اليمن من اعتداءات طالت منشآته الاقتصادية والحيوية.
وأشاد رسام، بصمود وثبات الشعب اليمني الذي تجاوز كل تلك التحديات والمخططات التآمرية والذهاب لإعادة بناء منشآته وطرد العملاء والخونة.
تخللت الفعالية التي حضرها الوكيل المساعد للوزارة لقطاع المياه المهندس عبدالسلام الحكيمي ورئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء الريف المهندس عبدالجبار الشامي، ووكيل هيئة مشاريع مياه الريف المهندس يحيى الشامي ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء الدكتور مشعل الريفي والمدير التنفيذي لهيئة كهرباء الريف المهندس نبيل محرم، قصيدة للشاعر علي شرف الدين.