انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، المواقف التدخلية الفرنسية تجاه إيران وذلك خلال لقاء جمعه مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال اللقاء، أكّد عراقتشي لنظيره الفرنسي أنّه “لا يمكن لفرنسا ادعاء التعاطف مع حقوق الإنسان بينما تلتزم الصمت إزاء الجرائم التي ترتكبها واشنطن ضدنا”.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أنّ بلاده تؤمن بالعلاقات القائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة مع جميع الدول، جازماً في الوقت ذاته بأن طهران ستتخذ إجراءات جادة وحاسمة للدفاع عن مصالحها وشؤونها.
كما أكّد عراقتشي لبارو ضرورة احترام السفارة الفرنسية في طهران للقوانين والأنظمة الداخلية الإيرانية.
وناقش الوزيران خلال اللقاء التطورات المتعلقة بالعلاقات الدبلوماسية بين إيران وفرنسا، إلى جانب بحث مجمل التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
بدوره، شدد وزير الخارجية الفرنسي، على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد القادر على حل النزاع الدائر ومعالجة الشواغل المطروحة، ولا سيما تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأكّد بارو أولوية إعادة فتح مضيق هرمز، منبهاً إلى أنّ إغلاقه يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي، وكذلك للأمن الطاقي والغذائي العالمي. كما جدد التأكيد على التزام فرنسا الثابت باحترام القانون الدولي وحرية الملاحة والأمن البحري، وفق تصريحه.