العلامة مفتاح يهنئ السيد القائد والرئيس المشاط بالعيد الـ 12 لثورة الـ 21 سبتمبر

رفع القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، برقية تهنئة إلى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، بالعيد الـ 12 لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة.
وعبر العلامة مفتاح في البرقية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الوزراء للسيد القائد والرئيس المشاط، وأعضاء المجلس السياسي الأعلى والشعب اليمني والقوات المسلحة والأمن والمرابطين في جبهات العزة والكرامة بهذه المناسبة الوطنية.
وأوضح أن ثورة الـ21 من سبتمبر ثورة الحرية والاستقلال والكرامة ماضية في تحقيق أهدافها الوطنية والأخلاقية والتنموية والنهوض بطاقات المجتمع بخطى واثقة وتحقيق الاستقلال الكامل لليمن وتحرير قراره من كافة أشكال الهيمنة والوصاية وتحقيق نهضة علمية واقتصادية يستعيد الشعب اليمني من خلالها دوره الحضاري الفاعل وإسهامه المؤثر في خدمة الأمة بل والبشرية جمعاء.
وأكد أن اجتثاث المنظومة الدموية المرتهنة واستقلال القرار الوطني وتخليص اليمن من الهيمنة والوصاية تعد من أسمى الغايات التي سعت إليها الثورة منذ يومها الأول وتحققت اليوم على أرض الواقع.
وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء، بما تحقق من نتائج في سياق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، والتي من أبرزها تحرير الساحل الغربي من الخوخة حتى ذوباب وتأمين هذه الجبهة الاستراتيجية بالتزامن مع تشديد الحصار على صادرات نفط العدو السعودي واستهداف منشآته العسكرية والاقتصادية الحيوية وصولًا إلى إجباره على كف أذاه وتدخلاته السافرة في الشأن اليمني وإقراره بالاستحقاقات العادلة لليمن وإنهاء معاناة أبنائه التي تسبب بها وما يزال عدوانه وحصاره طيلة هذه السنوات.
كما أكد أنه برغم المؤامرات والتحديات الجسيمة والمتعددة التي واجهتها الثورة الشعبية الظافرة منذ أيامها الأولى حتى اللحظة، إلا أنها تمكنت بفضل من الله أولًا ثم القيادة الحكيمة الشجاعة من التغلب عليها وعلى رأسها المواجهة الأسطورية لردع تحالف العدوان ومواجهة الحصار الأمريكي، السعودي، الإماراتي وتحقيق النصر.
وأشاد العلامة مفتاح، بالدور البطولي للقوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها العسكرية ومجاهديها الأبطال الذين قدموا طيلة الأعوام الماضية التضحيات الجسيمة بدمائهم وأرواحهم في الدفاع عن وطنهم واستقلاله وكرامة وعزة شعبهم وأمتهم، ونجاح المؤسسة الأمنية الباهر في ترسيخ الامن والاستقرار ومواجهة وإفشال المؤامرات الخبيثة الساعية لإقلاق السكينة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار.
وابتهل إلى المولى جلّت قدرته أن يتغمد الشهداء الأبرار بالرحمة وأن يمن على جميع المصابين والجرحى بالشفاء العاجل وأن يعجل بالفرج والحرية على بقية الأسرى وأن يعيد هذه المناسبة وقد حقق الشعب اليمني المزيد من الانتصارات على الأعداء والمتربصين والنهوض بأوضاع الوطن في مختلف الميادين.