أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع أن الجريمة التي ارتكبها العدو السعودي، يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، باستهداف السجن المركزي في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من نزلاء السجن، إلى جانب عدد من الزوار بينهم أطفال ونساء، جرى تنفيذها بواسطة طائرة حربية سعودية من نوع F-15SA.
وأوضح المتحدث أن الطائرة أقلعت عند الساعة 16:30 من قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، ونفذت غارتين جويتين استهدفتا السجن المركزي بمدينة الحزم، قبل أن تعود إلى القاعدة نفسها عند الساعة 16:45.
وأشار إلى أن هذه المعطيات تؤكد مسؤولية الطيران السعودي عن تنفيذ الغارتين، مجدداً التأكيد على أن محاولات العدو السعودي التنصل من جرائمه وعدوانه على اليمن لن تعفيه من العواقب والتبعات المترتبة على هذه الأعمال.
وشدد المتحدث الرسمي على أن المسؤولية عن هذه الجريمة، وما ترتب عليها من ضحايا بين نزلاء السجن والزوار، ستبقى قائمة مهما حاول الجانب السعودي التغطية على ما جرى أو تقديم روايات تنفي مسؤوليته عن الاستهداف.
وأكد أن استمرار العدوان وارتكاب الجرائم بحق المدنيين والمنشآت المدنية سيترتب عليه تبعات، وأن محاولات الإفلات من المسؤولية أو التنصل منها لن تغير من حقيقة ما حدث على الأرض.
فيديو يوثق جريمة العدوان