زارت قيادات وموظفو وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، اليوم الأربعاء، أضرحة الشهداء الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي ورفاقه الوزراء، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق محمد الغماري، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الوزراء ورفاقه.
ووضع وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، ونائبه محمد النجار ووكيل الوزارة ناصر العجي والوكيل المساعد لشؤون المعادن الدكتور يحيى الأعجم ورؤساء الوحدات التابعة للوزارة، أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم وأرواح كافة شهداء الوطن الذين ارتقوا في معركة الصمود والبطولة والثبات في مواجهة الأعداء.
وأشار وزير النفط إلى أن الزيارة تُجسد الوفاء لتضحيات الشهداء واستذكار مواقفهم الوطنية والجهادية، وتجديد العهد بالسير على خطاهم في مواجهة العدوان.
وأكد أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في وجدان أبناء الشعب اليمني لاستلهام الثبات والصمود والإخلاص في أداء المسؤولية.
وأشاد الوزير الأمير، بالمواقف البطولية للرئيس الصماد وكافة الشهداء، مؤكدًا المضي على درب الشهداء العظماء بقيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حتى تحقيق النصر، معبرًا عن الفخر والاعتزاز بما قدمه الشهداء من تضحيات جسيمة في سبيل رفعة وعزة الشعب اليمني وما سطروه من ملاحم بطولية نصرة لقضايا الأمة.
كما أكد استمرار الصمود والثبات حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة كامل حقوق الشعب اليمني مهما كانت التضحيات.
فيما أكد الزائرون، أن تضحيات الشهداء ستظل خالدة في وجدان كل اليمنيين، وملهمة للأجيال القادمة في السير على النهج الجهادي دفاعًا عن الوطن وسيادته واستقلاله.
واعتبروا زيارة أضرحة الشهداء محطة للوقوف أمام تضحياتهم التي تُحيي في النفوس معاني العزة والبذل والعطاء، وفرصة لاستحضار مواقفهم وبطولاتهم في الدفاع عن الأمة والمقدسات الإسلامية.
ولفتوا إلى الوفاء لدماء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن ونصرة المستضعفين، بالسير على دربهم في الجهاد والتضحية.