نظمت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري والوحدات التابعة لها اليوم الأحد، فعالية خطابية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي الفعالية، أوضح نائب وزير الخدمة المدنية أنس سفيان أن ما يميز هذه المناسبة العظيمة أنها تتزامن مع مجموعة من التحديات التي تتكرر بصورة أو بأخرى في مواجهة الإسلام المحمدي منذ انطلاقته الأولى وحتى اليوم مع اختلاف العناوين والمبررات التي تستخدمها قوى الاستكبار والبغي وأدواتهم.
واعتبر ذكرى المولد النبوي محطة للتعرف على شخصية رسول الله وجهاده والوعي بإنجازه العظيم في الانتقال بواقع العرب من الجاهلية إلى نور القرآن والعدل في فترة وجيزة، وكذا استلهام الدروس والعبر من سيرته ورسالته وما شملته من قيم الهداية والبصيرة والوعي والنور ومكارم الأخلاق.
وأكد سفيان في الفعالية التي حضرها رئيس الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات إبراهيم الحيفي وعميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية الدكتور محمد القطابري، أهمية السعي للارتقاء بالعلاقة الإيمانية برسول الله ونصرة رسالته ومنهجه والاقتداء به قولا وعملا في واقع الحياة لما من شأنه ترك أثر في النفوس وتجسيد ذلك في التحرك الجهادي لمواجهة أعداء الإسلام من الطواغيت والمنافقين وعلى رأسهم حلف الشر الأمريكي السعودي الصهيوني وأدواتهم.
وشدد على أهمية التحشيد للفعالية الكبرى باعتبار ذلك مظهرا من مظاهر التعظيم لرسول الله والتأكيد على أهمية المناسبة في توجيه رسالة إلى أعداء الله ورسوله الذين يقودون الحملات المسيئة لرسول الله بالرسوم والهجمات الثقافية والإعلامية بأساليب شيطانية متنوعة.
كما أكد نائب وزير الخدمة المدنية ضرورة الاستفادة من المناسبة في حث المجتمع على مواصلة التعبئة والتحشيد ومضاعفة الجهود في التصدي للعدو السعودي بكل جد وتثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال.
من جانبه، أشار نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة فؤاد ناجي إلى أن إحياء ذكرى مولد الرسول الأكرم يعد إحياء للقيم والأخلاق المحمدية، وتعظيما لشعائر الله بوجوب اتِّباع سيرة النبي الكريم والاقتداء بقيمه ومبادئه، وتعبيرا عن توقيره والولاء له والسير على نهجه القويم.
وأكد أهمية الاحتفال بهذه المناسبة في التعرف على سيرة الرسول الأعظم وشخصيته الجهادية وأخلاقه وقيمه، والتعرف على الإسلام المحمدي الحقيقي، إسلام العزة والإباء والشموخ البعيد عن الذل والمهانة والانبطاح والارتهان والارتزاق الذي يسود واقع الأمة اليوم في ظل ابتعادها عن نبيها.
ولفت العلامة ناجي إلى أن اليمنيين يجسدون أروع صور المحبة والولاء لرسول الله والتمسك بمنهاجه ويعبرون عن ذلك في مظاهر الاحتفال المتنوعة بهذه المناسبة العزيزة التي تتزامن مع التصعيد لفك الحصار وإنهاء العدوان.
واعتبر إحياء السيرة النبوية عاملا رئيسيا من عوامل مد الأمة بأسباب الصبر والثبات في وجه المؤامرات والضغوط التي تستهدف فصلها عن نبيها وقضاياها المقدسة.. داعيا الجميع إلى التفاعل والاستمرار في تنظيم الفعاليات والأنشطة والتحشيد للفعالية الكبرى يوم الـ12 من ربيع الأول في ميدان السبعين.
تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء وزارة الخدمة المدنية لقطاعات التنظيم وسياسات الموارد شكري عبدالمولى، والوظيفة العامة علي الكبسي، والتقييم والتدريب العزي الحطامي، ونائب رئيس هيئة التأمينات عبدالسلام الكحلاني، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، قصيدة للشاعر عبدالسلام المتميز وأوبريت وفقرات إنشادية.