تحركت السعودية، الأحد، في محاولات جديدة لإعادة ترتيب وضع الفصائل الموالية لها في اليمن، بعد تلقيها ضربات عسكرية قوية خلال الأسابيع الأخيرة
وأقرت الرياض تنظيم لقاء لمشايخ قبائل موالية لها في اليمن، حيث كلف السفير السعودي محمد آل جابر وزيرَ الإعلام في حكومة عدن معمر الإرياني بالتواصل مع مشايخ قبائل موالين للرياض في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء
وتسعى السعودية لعقد اجتماع لبعض المشايخ في مناطق خارج نطاق سيطرة صنعاء، بهدف إعادة توحيدهم تحت قيادة وإشراف ضباطها مباشرة
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة السعودية تشير إلى فشل تعويل الرياض على تحريك فصائلها العسكرية، وسعيها للتدثر بما تبقى من مسلحي القبائل الموالية لها في اليمن