قالت صحيفة نيويورك تايمز أن أمريكا ودولٌ أوروبية أبدت عدم رغبةٍ في الانضمام الى التحالف البحري الذي دعت إليه السعودية، في الوقت الذي لم تلتحق به سوى 14 دولة حتى الآن من أصل 51 دولة تم دعوتها و43 حضرت الاجتماع التأسيسي يوم الخميس.
وكشف مسؤولون غربيون عدم رغبة العواصم الأوروبية الانضمام الى التحالف الجديد، مشيرين إلى أن الوضع القائم في بحور المنطقة لا يحتمل المزيد من التعقيد. وأكدوا أنه من غير الواضح كيف سيختلف هذا التحالف الجديد عن عملية الاتحاد الأوروبي الحالية في البحر الأحمر، المعروفة باسم “أسبيدس”، والتي تعترف الكثير من العواصم الغربية بفشله وعجزه عن إحداث أي فرق.
وتؤكد مراكز بحثية غربية أن السعودية تسعى لتجنب صراع مباشر بينها وبين اليمنيين، لأنها تدرك قدرتهم على التأثير على الملاحة البحرية من وإلى السعودية، إضافة الى تمكّنهم من توجيه ضربات موجعةٍ لبنيتها التحتية والاستراتيجية النفطية.
ومن المتوقع أن تنضم دولٌ غير مؤثرة لهذا التحالف مع إلحاح السعودية تحت تأثير اغراءات مالية تعرضها الرياض على كل من ينضم لهذه المبادرة التي يبدو أن نصيبها سيكون الفشل كالكثير من سابقاتها التي ولدت ميتةً على هذا الصعيد