hajjahnews

الجيش الإيراني يعلن استمرار التحقيق بمصير الطيارين الـ3

كشف المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ مصير الطيارين الـ3 المشاركين في عملية الجيش بتاريخ 2 مارس الماضي لا يزال مجهولاً.
وأوضح العميد أكرمي نيا أنّ التحقيقات الإيرانية بشأن قضية الطيارين لا تزال جارية، مشيراً إلى أنّ الجانب القطري أظهر عدم معرفته بالأمر، ودعا الجيش والحكومة في قطر إلى التحلّي بمزيد من المسؤولية وفقاً للاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وعلى صعيد القدرات العسكرية والتطوّر الميداني، أشار المتحدّث باسم الجيش الإيراني إلى أنّ مدى الطائرات المسيّرة الإيرانية يصل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما كشف أكرمي نيا عن استخدام طائرات مسيّرة جديدة مؤخّراً، مؤكّداً أنه سيتمّ الإعلان عن تفاصيلها الرسمية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وشدّد على عدم ثقة بلاده بالأميركيين، لافتاً إلى أنّ العمل استمر خلال فترة “مذكّرة التفاهم” على تطوير وتحديث الأسلحة الإيرانية.
والأربعاء، أعلن الجيش الإيراني استشهاد أحد طياريه خلال الهجوم الذي استهدف قاعدة “العديد” في قطر في مارس الماضي، مؤكّداً في بيان رسمي استعادة جثمانه وعودته إلى البلاد، فيما أشار إلى أنّ مصير ثلاثة طيارين آخرين لا يزال مجهولاً.
وتعود العملية إلى الأول من مارس الماضي، حيث أقلعت مقاتلتان من طراز “سوخوي-24” تابعتان للقوات الجوية للجيش الإيراني من قاعدة “الشهيد دوران” الجوية في شيراز، رداً على الاعتداءات الأميركية، وتمكّنتا من اختراق أنظمة الاستطلاع المتطوّرة والمواقع الرادارية المتعدّدة، وقامتا بقصف قاعدة “العديد” في قطر، التي تضمّ قوات أميركية، وألحقتا بها أضراراً جسيمة، قبل أن تتعرّض المقاتلتان للاستهداف أثناء عودتهما فوق مياه الخليج، ما أدّى إلى سقوطهما. ومنذ ذلك الحين، تواصل الجهات المختصة الإيرانية عمليات البحث والتحرّي لتحديد مصير الطيارين الإيرانيين الـ3.