hajjahnews

الأمين العام لمنظمة بدر يدين الاعتداء الآثم الذي استهدف سيادة العراق وقواته المسلحة

أدان الأمين العام لمنظمة بدر العراقية هادي العامري، “بأشد العبارات الاعتداء الآثم وغير المبرر الذي استهدف سيادة العراق وقواته المسلحة، والمتمثل بالهجوم الذي شنّته القوات السعودية، بإسناد من الطيران الأميركي، على مقرات الحشد الشعبي في عدد من المواقع على أرض العراق، ما أسفر عن استشهاد عدد من أبطال الحشد الشعبي، فضلًا عن وقوع عدد من الجرحى”.

وقال العامري في تصريح له اليوم الأربعاء: “إننا إذ ندين ونستنكر هذا العدوان الخطير، فإننا نطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف حازم وحاسم إزاء هذا التطاول على سيادة العراق واستهداف قواته البطلة، التي كان لها الدور الأساس في تحقيق الأمن والاستقرار، وما تزال تواصل ملاحقة فلول عصابات “داعش” الإرهابية”.

أضاف العامري: “لقد فوجئ العراقيون بهذا الاعتداء السافر من دولة جارة طالما مدّ العراق إليها يد الأخوة والتعاون، وتحلّى بأقصى درجات الصبر طوال سنواتٍ عصيبة، رغم أن الجماعات الإرهابية كانت تتخذ من أراضيها منطلقًا، وتحظى بالدعم والتسهيلات التي أسهمت في إرسال آلاف الانتحاريين والسيارات المفخخة ودعم تشكيل العصابات الإرهابية لإراقة دماء أبناء الشعب العراقي، في محاولة لمنع العراق من أن ينعم بالأمن والاستقرار”.

وأعرب الأمين العام لمنظمة بدر عن أسفه “لأن السعودية تكرر اليوم هذا النهج العدائي على العراق وشعبه بصورة أكثر وضوحًا، في محاولة لإشعال فتيل حربٍ طالما حرصنا على إطفائها من خلال إعادة العلاقة معها وحسن الجوار والتعاون مع جميع دول المنطقة، وفتحنا صفحة جديدة معها، إلا أن النظام السعودي عاد لهذه الأفعال بدون أي مبرر أو دليل واضح وإنما الهدف من ذلك واضح وهو تحجيم دور العراق الذي يدعو إلى الاستقرار وإنهاء الحروب في المنطقة”.

وأكد العامري “أن الدور الأميركي في دعم هذا الاعتداء الغاشم يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، إذ كان الأجدر بها الالتزام بالاتفاقية الأمنية المبرمة مع العراق، واحترام سيادته، والوفاء بالتزاماتها في حماية أمنه ودفع أي عدوان يستهدف أراضيه ومؤسساته العسكرية”، مشددًا على “أن هذا السلوك العدائي يفرض إعادة تقييم شاملة لمجمل العلاقات والاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة، وفي مقدمتها الاتفاقية الأمنية، بما ينسجم مع المصالح الوطنية العليا ويحفظ سيادة العراق وكرامته”.

ورأى العامري أن “المنطقة تقف اليوم أمام مرحلة مفصلية تتطلب موقفًا عراقيًا وطنيًا موحدًا للدفاع عن السيادة، وحماية الدم العراقي”.