hajjahnews

السعودية تغلق مصفاة جيزان النفطية إثر تدميرها بالصواريخ اليمنية

أفادت وكالة “رويترز” بأنّ شركة “أرامكو” السعودية أغلقت مصفاة “جيزان” للنفط، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً، عقب استهداف وقع في 27 تموز/يوليو الجاري من قبل القوات المسلحة اليمنية المطالبة برفع الحصار.

وذكرت المذكّرة التي نقلتها الوكالة أنّ الهجوم ألحق أضراراً بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط، مضيفةً أنّ شركة “أرامكو” ستكمل أعمال الإصلاح وتعيد تشغيل المصفاة بشكل مبدئي بحلول 15 آب/أغسطس المقبل، فيما لم تردّ الشركة على الفور على طلب من “رويترز” للتعليق.

وأكدت مصادر لرويترز أن شركة أرامكو السعودية تدرس آلية تسعير جديدة لشحن النفط الخام من ميناء سيدي كرير المصري إلى آسيا، مراعاة لارتفاع تكاليف الشحن بعد تحويل مسار الصادرات، مشيرة إلى أن تعديل أسعار النفط سيأتي في ضوء ارتفاع تكاليف الشحن وطول المسار عبر البحر المتوسط ومضيق جبل طارق، ثم حول رأس الرجاء الصالح.

أما وكالة “بلومبرغ” فأكدت أن أرامكو ووزارة الطاقة السعودية لم تردا على طلبات التعليق بشأن تأثير العمليات من اليمن على المنشآت النفطية.

في ذات السياق أكدت مجلة «لويدز ليست» أن حركة ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر كادت تختفي مع عدم تسجيل لناقلات الخام منذ 23 يوليو. مضيفة أن ما لا يقل عن 11 ناقلة أوقفت بث إشارات التتبع قبالة ميناء ينبع عقب إعلان الحصار البحري اليمني. مؤكدة أن تعطل مسار الصادرات السعودية عبر البحر الأحمر يهدد بفرض طرق أطول وأكثر كلفة.

وعن تأثير العملية العسكرية للقوات المسلحة يوم أمس ضد مضخات النفط الخام في بقيق شرقي السعودية ، أكدت شركة سوار أطلس المتخصصة في صور الأقمار الصناعية أن صورا حديثة أظهرت أضرارًا في عدة خزانات لتخزين الغاز بمصفاة بقيق السعودية، كما أظهرت أغطية تبريد فوق خزانين في مصفاة بقيق السعودية للحد من امتداد الحريق.

كما وثقت شركة سنتيل-2 المتخصصة في صور الأقمار الصناعية أدخنة وأضرارا في منشأة معالجة النفط في بقيق شرقي السعودية.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، أمس الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحسّاسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى مدينة ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، وكذلك أعلنت عن عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافاً حساسة لمنشآت تتبع شركة “آرامكو” في جيزان، في 25 تموز/يوليو الجاري.

وفي الأيام الماضية، نفّذت القوات اليمنية عمليات عسكرية استهدفت سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في جيزان، بالصواريخ البالستية والمسيّرات، فيما شنّت السعودية اعتداءات على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن.

وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين 20 تموز/يوليو الجاري، تكريساً لمعادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان السعودي.