hajjahnews

الحرس الثوري يعلن تدمير وحدة حرب إلكترونية أميركية في الكويت ضمن الموجة 26 لعملية “نصر 2”

أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني، أن مقاتليه قاموا، في الموجة الـ26 من عملية “نصر 2″، بتدمير وحدة الحرب الإلكترونية الأميركية الخاصة في قاعدة “العديري” بالكويت بهجمات مشتركة، وهاجموا مصحة تابعة لها، ما أسفر عن مقتل أو إصابة عدد من عناصرها، إضافةً إلى إصابة برج مراقبة الحركة الجوية في القاعدة ولحاق بعض الأضرار به.
وأوضح البيان أن هذه العملية تأتي استمراراً لمعاقبة المعتدي، والرد على جرائم الجيش الأميركي الذي هاجم فجر اليوم الخميس، طريق الحجاج إلى مثوى الإمام الحسين، حيث كان قد أدى عدوان أميركي على منفذ شلمجة الحدودي مع العراق إلى استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين.
كما أشار حرس الثورة إلى أن الولايات المتحدة تحاول خلق فرصة لتجديد قواتها عبر الخداع والمراوغة والحديث عن العودة إلى المفاوضات، مؤكداً أن العدو يجب أن يدفع ثمن نكثه بوعوده، ولن يُسمح للولايات المتحدة باستبدال احتياطياتها من النفط والذخيرة بوقف إطلاق نار خادع ثم استئناف هجماتها.
وذكر البيان أن الجيش الأميركي لجأ إلى استخدام طائرات “B1” المنطلقة من قاعدة “فيرفورد” الجوية البريطانية أمس، بعد نفاد مخزون صواريخ “كروز” لدى سفنه في المحيط الهندي.
وجدد حرس الثورة التأكيد على ما أوضحه مسؤولو وزارة الخارجية بأن أي قاعدة تُستخدم لغزو الأراضي الإيرانية تُعد هدفاً مشروعاً.
واختتم البيان بتحذير النظام الملكي البريطاني من تحميله المزيد من المسؤولية، موضحاً أنه يُعد السبب الرئيسي لمصائب شعوب المنطقة، وله سجل مظلم في تقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب المجازر، وفرض حكومات استبدادية، وتنظيم وقيادة احتلال فلسطين وإقامة نكبة “إسرائيل”، فضلاً عن مشاركته بشكل كبير في العدوان الأخير للولايات المتحدة والنظام الصهيوني على إيران.
يُذكر أنه في وقتٍ سابقٍ اليوم، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية الجديدة السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية للتحضير لشنّ هجمات عسكرية غير شرعية ضد الشعب الإيراني وتسهيلها.
كما لفتت الوزارة إلى أن “أي مشاركة أو تعاون في التحضير لهذه الهجمات غير القانونية وتنفيذها يُعدّ بمنزلة تواطؤ في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب”.