hajjahnews

بزشكيان: مذكرة التفاهم تؤكد أن السلام يتحقق بالاحترام المتبادل

نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة باللغتين الإنكليزية والفارسية، مؤكداً أنها “وثيقة تاريخية ورسالة من إيران القوية أن السلام يقوم على الاحترام المتبادل، وأنها انعكاس “لصوت أمة لم تتنازل عن كرامتها أمام التهديدات”.
وفي منشور على حسابه على منصة “إكس”، نشر الرئيس الإيراني صورة لنص مذكرة التفاهم باللغة الإنكليزية، مذيلاً بتواقيع رئيسي إيران والولايات المتحدة ورئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف لكونه الوسيط في التوصل إلى التفاهم.
وأرفق بزشكيان الصور بتعليق، قال فيه: “هذه وثيقة تاريخية ورسالة من إيران القوية: سيتحقق السلام في ظل الاحترام المتبادل. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملتزمة التزاماً راسخاً بالسلام العالمي من خلال صون الكرامة والاستقلال، والتقدم، والتعاون الإقليمي”.
كما نشر بزشكيان، في منشور مشابه، نص مذكرة التفاهم، باللغة الفارسية، ومذيلاً كذلك بتواقيع جانبي التفاهم والوسيط الباكستاني.
وعلّق قائلاً: “هذا النص هو انعكاس لصوت شعب لم يساوم على عزته واستقلاله تحت أي تهديد أو ضغط. إن ما سُجِّل اليوم هو ثمرة الصمود الوطني والعقلانية السياسية والدبلوماسية المسؤولة”.
وأعلنت طهران، فجر الخميس، أنّ نص مذكرة التفاهم المبرمة بينها وبين الولايات المتحدة قد وُقّع من قبل رئيسي البلدين، مشيرةً إلى أن الطرفين اتفقا على إنجاز عملية التوقيع بصورة رقمية، حسبما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي.
في المقابل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مذكرة تفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب على إيران. ونشر البيت الأبيض على منصة “أكس”، مشاهد للحظة توقيع ترامب على المذكرة، خلال حفل عشاء استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون داخل قصر فرساي.
وأوضح بقائي أن برنامج حضور وفود التفاوض إلى جنيف لا يزال قائماً حتى الآن، إلا أن مراسم التوقيع لن تُقام في سويسرا، نظراً إلى أن التوقيع تم رقمياً. وأشار إلى أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً ورسمياً بعد أن وقّع عليه الطرفان، مؤكداً أن الوثيقة نصّت بوضوح على حصر المفاوضات بين الجانبين في الملف النووي ورفع العقوبات فقط.
ونشرت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية “إرنا”، في وقت سابق، النص الكامل لمذكرة التفاهم بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية.
وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.