الاستعداد لمواجهة الأعداء من الصهاينة وأذنابهم الذين لم يبرحوا يحاربون دين الله بشتى الوسائل والأساليب.
وجدّد التأكيد على ثبات الموقف الإيماني والإنساني المساند للمستضعفين والمظلومين من أبناء الأمة وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني الصامد والعزم على مناهضة قوى الطغيان “أمريكا وإسرائيل” وكل من يدور في فلكهما.
ودعا البيان أبناء المحافظة إلى النفير العام والالتحاق بالدورات وفتح معسكراتها في كل قرية وعزلة ومديرية لتكون في طليعة من يعدون العدة لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله والانطلاق بمسؤولية للمساهمة في تشييد صرح الإسلام وحضارته.
وحث الجميع من أبناء اليمن رسميًا وشعبيًا إلى التعاون الوثيق والتلاحم للتصدي للمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة الناتجة عن الاستهداف العدواني الشامل ضد الشعب اليمني والذي تجلّى فيه احتلال مساحات شاسعة من التراب الوطني والسطو على مقدرات وثروات الشعب من نفط وغاز وانتهاك السيادة وفرض الحصار وتسعير الحرب الاقتصادية وتجنيد الأدوات التكفيرية والمرتزقة لخلخلة النسيج الاجتماعي بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي.
وشدّد البيان، على أن الالتحاق بالدورات العسكرية والاندماج في التعبئة ليس مجرد تكتيك عابر أو إجراء مؤقت بل ضرورة دينية ملحة ومسؤولية وطنية وصمام أمان المجتمع.
واعتبر الحشد والتعبئة، ردًا ميدانيًا عمليًا تتكسر عليه مؤامرات الأعداء وبها تتوحد الجبهة الداخلية ويترسّخ مبدأ الاكتفاء والتوكل على الله لتبقى الأمة حية عصية على الانكسار قادرة على فرض سيادتها وصناعة نصرها وحريتها بحد السلاح.
وطالب البيان أولياء الأمور إلى المبادرة بتسجيل الأبناء في المدارس باعتبارهم أمانة في الأعناق والشد على أيديهم للمساهمة في بناء نهضة علمية.
كما أكد أهمية المبادرات المجتمعية والتكافل الاجتماعي لبناء مشاريع المياه والحواجز ومساعدة الفقراء والمساكين، مجددّا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كل ما يراه ويتخذه من أمور السلم والحرب والمضي بالبلد إلى الاستقلال والحرية والعزة والكرامة.
تخلل التدشين بحضور مديري المكاتب التنفيذية ومديريات مربع المدينة وعلماء ومسؤولي التعبئة وشخصيات تعبوية وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية قصائد شعرية.
