شهدت مديريات دمت وجبن وقعطبة والحشاء في محافظة الضالع اليوم الثلاثاء ، مسيرات جماهيرية غاضبة تنديدا بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة ونصرة للمقدسات الإسلامية.
وردد المشاركون في المسيرات التي تقدمها في دمت القائم بأعمال المحافظ عبداللطيف الشغدري شعارات البراءة من أعداء الله والتنديد بالإساءات المتكررة والتطاول على المقدسات الإسلامية والهوية الإيمانية للمسلمين.
واستنكروا الصمت العربي والإسلامي إزاء الإساءات المتكررة من قبل الصهاينة والكفار للمقدسات الإسلامية، مما شجع أعداء الأمة على التمادي في استهداف مقدساتها دون خوف.
وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم في المسيرات يأتي استجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء مرضاته وغضبا ونصرة للمقدسات الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج والتي كان آخرها ما أقدم عليه المجرم الصهيوني الكافر ترامب من إساءة لمكة المكرمة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات موقف الشعب اليمني الرافض والمستنكر، وإدانته الشديدة للإساءات المتعمدة والمتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها إساءة ترامب لمكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض، وأحد أقدس مقدسات المسلمين وقبلتهم.
وأوضح إنه قد سبق هذه الإساءة سلسلة لا تتوقف من الإساءات ضد القرآن الكريم، وضد رسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله، وضد كل المقدسات، وجميعها تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصلها عن مصادر الهداية والنور، وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه، وتعريض الأمة الإسلامية للسخط والعقوبة من الله إذا ما تخاذلت أمام هذه الإساءات المتكررة بحق مقدساتها ورموزها.
كما أكد البيان، أن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجّعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة وتزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة مع رجال الله في إيران ولبنان.
وأشار إلى أن النفوس التي تدّنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كٌشفت في فضيحة جزيرة “إبستين”، لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة، ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل، بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك وتعمل على تحقيقها من خلال ما يسمى بإسرائيل الكبرى.
وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية التي مثلت محطة مهمة في تاريخ الأمة وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة التي أكرمه الله بها منذ بداية التاريخ الإسلامي.
كما باركالبيان للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في هذه الجولة ضد طواغيت الأرض، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا في مسار المواجهة مع قوى الاستكبار.
ونوه البيان إلى أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة، مؤكدًا ضرورة الاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وتوكل على الله، ومواصلة الثبات والجاهزية في مواجهة التحديات المقبلة.
