شهدت محافظة حجة اليوم، مسيرات حاشدة نصرة للمقدسات الإسلامية وتنديدًا بإساءة المجرم “ترامب” إلى الكعبة المشرفة.
وردّد المشاركون في مسيرات بمركز المحافظة والمديريات، شعارات البراءة من أعداء الإسلام “أمريكا وإسرائيل”، مندّدين بما أقدم عليه المجرم الصهيوني “ترامب” من إساءة أمريكية رسمية متعمدة للكعبة المشرفة.
وأكدوا الجهوزية للانتصار لكل المقدسات الإسلامية وتقديم التضحيات والغالي والنفيس انتصارًا للمظلومين والمستضعفين، موضحين أن الإساءة للكعبة المشرفة تأتي ضمن سلسلة من إساءات الصهاينة المجرمين المتكررة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم.
واعتبر أبناء حجة في المسيرات التي شارك فيها المحافظ هلال الصوفي وأمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم ونائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة الدكتور فؤاد ناجي ومسؤول التعبئة حمود المغربي، صمت الأمة وتجاهلها لإساءة المجرم “ترامب”، وصمة عار في جبينها وعاملًا مشجعًا للعدو للتمادي في إساءاته الفظيعة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، على الموقف الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر “ترامب” من عبارات مسيئة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض وأحد مقدسات المسلمين وقبلتهم.
وأشار إلى أن الإساءات المتكررة تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله فيما إذا تخاذلت وسكتت عن تلك الإساءات.
ولفت البيان، إلى أن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي من أهم الأسباب التي شجّعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة وتزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة مع رجال الله في إيران ولبنان.
وأفاد بأن النفوس التي تدّنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة، ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل، بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك وتعمل على تحقيقها من خلال ما يسمى بإسرائيل الكبرى.
وبارك البيان لقائد الثورة والمسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية والعام الهجري الجديد، التي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة التي أكرمه الله بها من بداية التاريخ الإسلامي.
كما بارك للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في هذه الجولة ضد طواغيت الأرض، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا في مسار المواجهة مع قوى الاستكبار.
ولفت البيان، إلى أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة، مؤكدًا ضرورة الاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وتوكل على الله، ومواصلة الثبات والجاهزية في مواجهة التحديات المقبلة.
