hajjahnews

الشيخ قاسم لجرحى المقاومة: جراحكم نور الأمة وصمودكم كسّر جبروت الأعداء

متابعات

في رسالة بالغة الدلالة، توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، بكلمة جامعة إلى الجرحى المجاهدين والمجاهدات، مخاطبًا إياهم بصفتهم أبناء وبنات الأمة العزيزة من رجال ونساء وشباب وأطفال، واصفًا نجيع دمائهم بأنه “إشعاع حياة”، وألم جراحهم بـ “صرخة حق”، وصبرهم بـ “مداد الأمل والعزة”.

وقال الشيخ قاسم في رسالةٍ له بمناسبة “يوم الجريح المقاوم”، اليوم السبت: إنّ هؤلاء الجرحى “سلكوا سبيل الله من أجل الوطن وتحرير الأرض والإنسان، مثبّتين جدارة الحياة العزيزة في وجه ركام مذلة الهوى”، ليصبحوا “شهادة فخر للأحرار، مقتدين ببطولات أبي الفضل العباس”، وبوصفهم “نبع الحياة الذي لا ينضب” وعنوان الكرامة الإنسانية”.

وعلى الصعيد الميداني والسياسي، شدّد الأمين العام على أنّ المقاومة تقف اليوم أمام مواجهة كبرى يقودها “الطاغوت الأمريكي” بحشدٍ غربي وإجرام صهيوني متوحش، مشيدًا بالصمود الأسطوري للجرحى والمجاهدين والأهل، وهو الصمود الذي أوقف 75000 جندي صهيوني على مشارف الجنوب الطاهر، ودفع الأهالي للعودة إلى أرضهم فور وقف إطلاق النار لحمايتها بأجسادهم وإيمانهم.

وأوضح أنّ المقاومة في معركة “أولي البأس” وما قبلها وما بعدها، نجحت في تعطيل التوسع في اغتصاب الأرض وأعاقت مشروع “الشرق الأوسط الجديد” الأمريكي، مؤكّدًا أنّ الأرض ستبقى لأهلها والوطن لأبنائه، وأنّ الصمود هو الكفيل بتغيير المعادلات مهما بلغت الضغوط؛ فالبطل له جولة.

وفي ختام رسالته، أكّد أنّ المسيرة المستمدة “من نهج كربلاء وخط حزب الله هي مسيرة منصورة دائمًا”، مستذكّرًا مقولة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله: “عندما ننتصر ننتصر، وعندما نُستشهد ننتصر”، موضحًا أنّ الانتصار يتجسد في الشهادة بنقل شعلة العزة، وفي الجرحى عبر معافاتهم والبقاء في الميدان، وفي المستمرين على العهد لتحقيق النصر المؤزر.

كما خصّ الشيخ نعيم قاسم بالتحية جرحى “البيجر” وعوائلهم وكل من ساندهم وعالجهم، موجّهًا التحية الكبرى للسيد علي الخامنئي كقائد لهذه المسيرة الإلهية نحو أهدافها الكبرى.